أثار الزعيم الروحي لحزب شاس المتشدد لليهود الشرقيين الحاخام عوفاديا يوسف زوبعة جديدة في إسرائيل عندما كرر تهجمه على الفلسطينيين واليسار العلماني الإسرائيلي والصحافيين.
وقالت إذاعة إسرائيل اليوم الأربعاء ان الحاخام عوفاديا يوسف اتهم خلال دروس تلمودية كان يلقيها السلطة الفلسطينية بأنها "تحرض الأطفال الفلسطينيين في كتبها المدرسية على قتل اليهود".
من جهة أخرى وصف الحاخام زعيم حزب ميريتس اليساري (10 مقاعد) يوسي ساريد بأنه "قذر" واتهم الصحافيين "بالبلاهة" قائلا انهم فسروا تفسيرا خاطئا كلامه حول المحرقة.
وكان الحاخام نفسه أثار ضجة كبيرة الأحد الماضي عندما قال "إن الستة ملايين يهودي الذين قتلهم النازيون لم يموتوا عبثا بل كانوا تقمصا لليهود الذي ارتكبوا الخطايا ليكفروا عن هذه الخطايا".
ويعتبر حزب شاس بنوابه السبعة عشر ركنا أساسيا في أي ائتلاف حكومي باعتباره ثالث قوة داخل الكنيست. وكان الحزب انسحب من الائتلاف الحكومي مع ايهود باراك بداية الشهر الجاري ما جعل رئيس الوزراء يفقد غالبيته البرلمانية.
وليست هذه هي المرة الأولى يثير فيها الحاخام الثمانيني وهو عراقي في الأصل مثل هذه الضجة بتصريحاته، فقد كان على وشك التعرض للملاحقة القضائية بداية السنة الحالية عندما شتم ساريد في إحدى عظاته متمنيا "أن يمحى من على وجه الأرض"—(أ.ف.ب)