جيمس بيكر يدعو الإدارة الأميركية لإعطاء المسار السوري أولوية على المسار الفلسطيني

تاريخ النشر: 27 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

إعتبر وزير الخارجية الأميركي السابق جيمس بيكر انه كان من الأجدر لإدارة كلينتون ان تبدأ عملية السلام بالسعي إلى إرساء سلام بين سوريا وإسرائيل قبل ان تخوض في حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. 

وفي مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز بعنوان "السلام، كل خطوة على حدة" أكد بيكر الذي قام بعدة مهمات سلام في الشرق الأوسط في عهد الرئيس جورج بوش، ان ابعاد النزاع الإسرائيلي السوري الدائر حول خلاف حدودي في هضبة الجولان "أقل تعقيدا من ملفات الوضع النهائي والأراضي (الفلسطينية) التي هي في صلب النزاع الإسرائيلي الفلسطيني". 

وقال بيكر "قد تكون القضايا الشائكة في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني أسهل معالجة لو تم التوصل قبل ذلك الى سلام بين إسرائيل وسوريا" مشددا على "ان حلا شاملا لنزاع الشرق الأوسط ليس ممكنا من دون سلام من هذا القبيل". 

واعرب وزير الخارجية السابق عن "اسفه" لفشل قمة جنيف بين الرئيس كلينتون ونظيره السوري الراحل حافظ الأسد. 

وأعلن جيمس بيكر انه كان على بيل كلينتون في جنيف ان يقدم اقتراحاته الشخصية "بتوصيات حول استعادة (سوريا) كامل هضبة الجولان مقابل إلتزام الأسد قبول التدابير الأمنية والعبور التي كانت اسرائيل تطالب بها". 

وأكد بيكر "ان البحث عن السلام في الشرق الأوسط عملية (طويلة النفس) وليست بالحدث الطارئ، ان التقدم يقاس مرارا بالخطوات الصغيرة" مضيفا "ان الوقت يحرك الأمور وبما ان الواقع يتغير فإن الذهنيات أيضا تتغير وما كان يعتبرا بالأمس من المحرمات يمكن ان يصبح قابلا للمناقشة اليوم وقابلا للتحقيق غدا".—(ا.ف.ب)