''جيش محمد'' يتعهد بالثار للحكيم من الاميركيين

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت مجموعة عراقية عزمها على الثأر لرئيس المجلس الاعلى من الاميركيين وحذرت عبر شريط فيديو الدول الاسلامية من ارسال قوات للعراق في الغضون قالت الامم المتحدة انها ستسحب عملياتها من البصرة لكنها اكدت بقائها في العراق. 

وتعهدت مجموعة عرفت على نفسها بـ سرايا الجهاد الاسلامي التابعة لجيش محمد في شريط فيديو بثته المؤسسة اللبنانية للارسال-انترناشيونال (ال بي سي) بالانتقام من الولايات المتحدة اثر مقتل اية الله محمد باقر الحكيم و82 شخصا اخرين في اعتداء النجف. 

وقال احد رجال المجموعة " باسم الله ننعي مقتل الشهيد اية الله محمد باقر الحكيم ونقسم باننا سنثأر له بشن هجمات على قوات الاحتلال الاميركية". 

وظهر الشخص في الشريط المصور ملثما وسط شخصين آخرين ملثمين ايضا ومسلحين بقاذفات صواريخ مضادة للدبابات. 

واضاف الشخص الذي قرا النص "نحذر الدول المجاورة الاسلامية والعربية من ارسال قوات الى العراق لمؤازة قوى الكفر ونرسل انذارا يقضي بتحطيم سفارات الدول التي ترسل جيوشا" الى العراق. 

وتابع يقول "ان سرايا الجهاد قامت بعمليات ضد قوات الاحتلال تنفيذا لوعدها وان سرايا الجهاد الاسلامي لجيش محمد تتكفل بحمابة الحوزة في كربلاء والنجف". 

وقال "نقسم بالله العظيم وملائكته ورسله وبتربة هذا الوطن على المضي قدما في طريق الجهاد والثار لشهداء الاسلام من عدو الاسلام، الولايات المتحدة الاميركية". 

وتظهر الصور التي بثتها المؤسسة اللبنانية للارسال ستة اشخاص آخرين ملثمين جالسين حول طاولة وعرفوا بانهم رؤساء "سرايا الجهاد الاسلامي لجيش محمد". 

ونقلت القناة التلفزيونية عن ابراهيم الجعفري، رئيس مجلس الحكم الانتقالي في العراق "ليس هناك اي دليل عن وجود هذه المجموعات" واضاف "وعل كل حالن ان الدعوة للثار تحالف الخط الذي دافع عنه اية الله الحكيم الذي كان معتدلا ومتسامحا". 

وذكرت مجموعة "جيش محمد" للمرة الاولى في العراق في التاسع من اب/اغسطس حين دعا ناشطون اكدوا انهم ينتمون الى حركات اسلامية عراقية مختلفة، الى الجهاد ضد "قوات الاحتلال" الاميركية البريطانية، في بيان اوردته قناة العربية الفضائية التي تبث من دبي. 

الامم المتحدة تنقل عملياتها من البصرة  

الى ذلك قالت الامم المتحدة إنها نقلت العاملين بها من البصرة جنوب العراق إلى الكويت لاسباب أمنية ولكنهم سيعودون يوميا إلى المدينة للقيام بأعمالهم. 

وقالت فيرونيك تافو المتحدثة باسم المنظمة الدولية في بغداد "إن هذا الاجراء مؤقت حتى يعاد تقييم الوضع الامني. وسيمضي العاملون الليل في الكويت ولكنهم سيذهبون كل صباح إلى البصرة." 

ولقى 22 من العاملين بالامم المتحدة بمن فيهم رئيس البعثة سيرجيو فييرا دي ميلو مصرعهم في انفجار سيارة ملغومة أمام مقر المنظمة الدولية في بغداد في 19 الشهر الماضي  

وأضافت تافو ان الامم المتحدة تعيد تقييم سلامة العاملين بها في بغداد ولكنها لن ترحل عن البلاد. وقد غادر بغداد ثلثا نحو 350 موظفا بعد الانفجار ولكن أكثرهم في عطلات قصيرة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)