جيش عدن ابين يتبنى عملية تفجير ناقلة النفط الفرنسية

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال "جيش عدن ابين" الاسلامي المحظور في اليمن انه يتبنى عملية تفجير الناقلة الفرنسية (ليمبورغ) في ميناء ضبة في اليمن وبينما ارجأ خبراء التحقيق الصعود الى الناقلة للبحث في اسباب الانفجار فان فريق فني اعاد تشغيل المحركات ومن المتوقع نقل الناقلة العملاقة الى دبي لاصلاحها. 

وكان الجيش قد اختفى عن الساحة السياسية في البلاد قبل اكثر من عام ويعزي المراقبزن ذلك الى اعدام زعيمهم ابو حسن المحضار بعد القبض عليه مع مجموعة من مساعديه في اعقاب اختطاف وقتل سياح اجانب، ويقول بيان جيش عدن ابين ان العملية في ناقلة النفط الفرنسية تاتي انتقاما لاعدام حسن المحضار. 

لكن بيان الجيش اعلن ان الناقلة الفرنسية لم تكن مستهدفة بالهجوم، انما الفرقاطة الاميركية الموجودة في المياه اليمنية. 

وقال البيان: لا مشكلة فملة الكفر واحدة وهو سواء فكلهم كفار قاتلهم الله 

الى ذلك أرجأ المحققون الفرنسيون واليمنيون عملهم على متن ناقلة النفط الفرنسية العملاقة "ليمبورج" سعيا لتحديد مصدر الانفجار إلى اليوم لأسباب عملانية. 

وكان دانيال دريفي أحد الخبراء الفرنسيين الأربعة المشاركين في التحقيق قد قال :"لا يمكننا تحديد أي شيء قبل الصعود إلى الناقلة ونأمل أن نقوم بذلك بأسرع وقت ممكن". وأضاف دريفي الخبير في مكتب التحقيقات الفرنسي في الحوادث البحرية "حاليا لا نملك عناصر محددة للقول بأن الأمر اعتداء أو حادث. وأن تحليل الأضرار هو الذي سيمكننا من ترجيح هذه الفرضية أو تلك". وأضاف "سنجري أيضا لقاءات مع قبطان الناقلة وأفراد الطاقم". 

إلى ذلك, انضم فريق من المحققين الأمريكيين الخبراء بمكافحة الإرهاب إلى فريق التحقيق الفرنسي لمؤازرتهم في عملية كشف ملابسات الحادث. 

وعلاوة على ذلك فقد صعد خمسة من أفراد الطاقم مساء أول من أمس إلى الناقلة وأعادوا تشغيل محركاتها، وقال مدير مجموعة "فرنسا شيبمانجمنت" التي تدير الناقلة لفائدة شركة يوروناف الفرنسية مالكة "ليمبرج" بيتر رايس إن أفراد الطاقم الخمسة الذين لا يزالون على الناقلة أعادوا تشغيل المحركات مساء أمس ويبدو أنها تدور بشكل عادي". وقال إن الناقلة التي تعتمد على سفينة قاطرة منذ الانفجار "سيكون بإمكانها الإبحار خلال بضع ساعات" غير أنها ستظل راسية في الساحل اليمني حتى نهاية التحقيق. وتابع : "يمكن أن تتجه إثر ذلك إلى دبي لإصلاحها في حوض جاف لإصلاح السفن".—(البوابة)—(مصادر متعددة)