عاد مغني الروك الفرنسي جوني هاليداي مساء أمس السبت الى مسرح الاولمبيا الذي شهد أولى خطواته في عالم الفن في 1961 بعد غياب دام 27 عاما وأحيا أول حفلة من سلسلة حفلات تستمر حتى 26 آب في هذا المكان الشهير.
وحياه الجمهور وغالبيته في الأربعينات أو الخمسينات من العمر بحرارة مرددين اسمه.
وكان ديكور المسرح مدروسا مع سلالم حديدية وكرة كبيرة دخل عليها المغني الى المسرح.
لكن هاليداي تخلى هذه المرة عن كل المؤثرات التي تطلبها المسارح الكبرى لخلق مناخ حميمي مع جمهوره ولإفساح المجال أمام لغة الموسيقى وحدها.(ا.ف.ب)