اتفق السودان والأردن على العمل من اجل تعزيز التضامن العربي في ختام زيارة رسمية استمرت يومين قام بها إلى عمان الرئيس السوداني الفريق عمر البشير، هي الأولى له منذ ارتقاء الملك عبد الله الثاني العرش في شباط/فبراير 1999.
واكد بيان صدر في ختام الزيارة حصلت فرانس برس على نسخة منه على تطابق وجهتي نظر الجانبين حيال "أهمية تعزيز التضامن وتحقيق وحدة الصف العربي واتفقا على الاستمرار في تنسيق المواقف على المستوى الثنائي والجماعي العربي حتى يتحقق هذا الهدف النبيل".
وشدد البيان على ان "السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل من كافة الأراضي العربية المحتلة واستعادة الجولان وتمتع الشعب الفلسطيني بكافة حقوقه الشرعية وعلى رأسها (إقامة) دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وخلال مباحثاتهما مساء امس وصباح اليوم، أعرب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس السوداني عن دعمهما لسوريا من اجل استعادة هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.
كما أكد الزعيمان العربيان على "دعم الجانب الفلسطيني في مفاوضاته مع إسرائيل وبخاصة موقفه من مدينة القدس الشرقية ورفضه للسيادة الإسرائيلية عليها باعتبارها جزءا من الأراضي العربية المحتلة عام 1967". وعبر الملك عبدالله والرئيس البشير أيضا عن ارتياحهما للمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية.
وتعززت العلاقات الأردنية السودانية مؤخرا في المجالات الاقتصادية حيث بدأت شركة مصانع الأسمنت الأردنية الشهر الماضي في تسويق منتجاتها إلى الدول الافريقية عبر محطة أقامتها في ميناء بور سودان على البحر الأحمر بهدف فتح أسواق جديدة في افريقيا.
كما وافق السودان العام الماضي أن تقوم الحكومة والقطاع الخاص في الأردن بإطلاق مشاريع زراعية في السودان. وعقب انتهاء زيارته الرسمية، بدا الفريق البشير زيارة خاصة للمملكة الهاشمية تستمر عدة أيام—(أ.ف.ب)