لاحظ جندي إسرائيلي من قوات الاحتياط أثناء خدمته في مدينة رام الله قبل عدة شهور أنه قد تم تزويده بملابس داخلية صنعت في مدينة بيت جالا الفلسطينية.
ونقلت الاسوشيتد برس عن الجندي البالغ 37 عاماً قوله "إنهم يرسلوننا لمحاربة ما يسمونهم بالأعداء من جهة، ويشترون منهم بضائع من جهة أخرى. إن هذا جنون".
وفي رده على شكوى الجندي قال وزير الدفاع الإسرائيلي في بيان له إما أن الملابس قدمت إلى الجيش الإسرائيلي أو أن مقاولا إسرائيليا تعاقد من الباطن لزود الجيش بملابس داخلية صنعت في بيت جالا—(البوابة)