لقي جندي اميركي مصرعه، واصيب 12 اخرون، ستة منهم في حال خطرة، اثر هجوم بالقنابل اليدوية شنه زميل لهم في معسكر بنسلفانيا في الكويت.
واعلن متحدث عسكري توقيف جندي من الكتيبة الاولى في الفرقة 101 المحمولة جوا بتهمة مهاجمة خيام زملائه بهذه القنابل.
وقال قائد الكتيبة، الكولونيل بن هودجز، ان ثلاث قنابل دحرجت الى ثلاث خيام في منطقة القيادة التي وصفها متحدث عسكري اخر بأنها "المركز العصبي" لعمليات الكتيبة.
ودبت الفوضى فيما تناثرت اشلاء عقب الانفجارات، بحسب ما اشار مراسلون.
ويقول المراسلون ان الجنود اعتقدوا ان صواريخ عراقية اصابت منطقتهم.
وقال مسؤول بوزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) انه لا معلومات لديه عن التقارير عن مقتل جندي في الهجوم.
والجندي الذي لقي مصرعه متاثرا باصابته في الهجوم، رقيب من وحدة هندسية ملحقة بالفرقة كانت تعد للتحرك الى العراق للانضمام للغزو حين وقع الهجوم.
واظهرت صورة عرضتها شبكة (سي ان ان) المشتبه به حليق الرأس جاثيا على ركبته امام خيمة في زيه العسكري وقد قيدت يداه خلف ظهره. وكان جندي يقف بجانبه حاملا سلاحا.
وافادت القيادة المركزية الاميركية ان الهجوم وقع نحو الساعة ١.٣٠ صباحا وان ١٣ جنديا اصيبوا.
واضاف بيان القيادة ان طائرات هليكوبتر نقلت ١١ من الجرحى لمستشفيات ميدانية في المنطقة بينما تلقى اثنان علاجا في الموقع. وذكرت ان الجيش الامريكي يحقق في الهجوم.
ولم تعط القيادة المركزية تفاصيل حول الجرحى. ولم تذكر اسم المشتبه به ولم يصدر تعليق منها بشأن دافعه المحتمل.
وقال مراسل رويترز ان اسم المشتبه به "يبدو عربيا" لكن لم يمكنه تأكيد تقرير لشبكة تلفزيون فوكس عن ان الرجل اميركي مسلم.
واضاف ان المشتبه به ابلغ فيما يبدو انه لن يتحرك الى العراق مع الكتيبة لكن استدرك قائلا "لم اسمع عن اي شيء محدد كان يخطط له."
ويوجد في الكويت الالاف من القوات الامريكية منذ حرب الخليج ١٩٩١ . واستهدفهم مرارا في الاشهر الاخيرة متشددون قالت السلطات الكويتية انه قد يكون لهم صلات بتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)