قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط اليوم انه لم يسمع شيئا عن وجود القوات السورية في جبل الشوف، معتبرا ان ما تردد حول الموضوع من كلام " الأشباح".
وأضاف جنبلاط في تصريح للصحفيين اثر اجتماعه إلى رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري انه " إذا كان هناك ضرورات استراتيجية للجيش السوري يريد أن يتخذها في الجبل لا مشكلة فأهلا وسهلا نحن والجيش السوري قاتلنا في الخندق المشترك ".
يذكر أن القوات السورية دخلت إلى لبنان ضمن قوات الردع العربية في عام 1976 تنفيذا لقرار القمة العربية التي اتخذته في ذلك العام لوقف الحرب الأهلية آنذاك .
وأوضح جنبلاط انه استعرض مع الحريري الوضع السياسي وأهمية التوافق على خطوط عريضة وطنية لبنانية والى إجراءات الحكومة التي تتفاعل وتحسن واردات الجمارك.
وحول زيارته إلى دمشق قال جنبلاط انه "إذا جاءتني دعوة سأزورها وإذا لم تأتيني لن اذهب ".
وكانت معلومات صحافية قد ذكرت أمس أن القوات السورية عززت تواجدها في منطقة الشوف في جبل لبنان وخصوصا في بلدة جنبلاط " المختارة.
وكانت علاقة جنبلاط قد توترت بسبب هجومه على سوريا خلال الجلسة النيابية لطرح الثقة بحكومة الحريري التي تشكلت بعد الانتخابات البرلمانية اللبنانية والتي جرت في أواخر العام الماضي وتحالفه مع القوى المسيحية المعارضة لاستمرار بقاء القوات السورية في لبنان رغم توقف الحرب الأهلية في عام 1990—(البوابة)