جنبلاط يلتقي مع الأسد في دمشق.. وتحركات عسكرية إسرائيلية على الحدود اللبنانية

تاريخ النشر: 22 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يستقبل الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد في دمشق، كلاً من رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في اتصال هو الأول بعد انتقاد الحريري لعملية حزب الله، ودعوة جنبلاط لإعادة انتشار الجيش السوري في لبنان. 

وحسب مصادر الإعلام اللبنانية، فمن المتوقع أن يبحث المجتمعون آخر التطورات على الساحتين اللبنانية والإقليمية والعلاقات بين البلدين، والتهديدات الإسرائيلية المتواصلة للبنان وسوريا، في ظل إعلان إسرائيل حالة التأهب القصوى على الحدود الشمالية. 

وعشية هذا اللقاء قال الحريري خلال افتتاح ندوة في بيروت حول الإصلاح الإداري إن التهديدات الإسرائيلية "لا معنى لها سوى وضع البلدان العربية في حالة من الخوف من الحروب". واعتبر أن الحكومة الإسرائيلية "أدخلت نفسها في نفق لن تخرج منه لأنها ترفض احترام الشرعية الدولية والقانون الدولي" معربا عن ثقته بأن "سياسة استعمال القوة وفرضها على الآخرين لن تنجح".  

وكان جنبلاط قد تلقى اتصالا هاتفيا أبلغ خلاله بتحديد موعد للقائه والرئيس السوري اليوم. وهو الاتصال الثاني بعد هاتف من مسؤول سوري أعلمه فيه أن الرئيس الأسد يمكن أن يستقبله بعد انتهاء جولة له على بعض العواصم العربية. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها جنبلاط دمشق منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بعدما توترت العلاقة بينه وبين المسؤولين السوريين ومنع من دخول سوريا.  

وتوترت العلاقة بين جنبلاط الحليف القوي لسوريا سابقا عندما تضامن زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي مع القوى المسيحية في البلاد التي تدعو إلى خروج القوات السورية من لبنان، وزادت العلاقة توترا بعد تصريحات صحفية أدلى بها وزير الدفاع السوري مصطفى طلاس أشار خلالها إلى انه لن يرد على جنبلاط لأن دمشق هي التي صنعته، الأمر الذي أثار حفيظة الشخصيات اللبنانية. 

وتأتي هذه الزيارة بعد معلومات أمنية وصلت القيادة العسكرية في تل أبيب تفيد بأن حزب الله أخرج من المخازن، راجمات كاتيوشا بعيدة المدى، وقام بنشرها في العديد من المواقع في مواجهة إسرائيل. 

وتتخوف تل أبيب من عمليات للمقاومة اللبنانية بمناسبة الذكرى الأولى لتحرير الجنوب.  

وكانت صحيفة معاريف العبرية قد أشارت إلى إعلان حالة التأهب القصوى في الجيش الإسرائيلي، وذكرت الصحيفة أن تقييمات للوضع جرت في الأيام الأخيرة في هيئة الأركان العامة، وقيادة الجبهة الشمالية، وفي المجلس الوزاري المصغر أثناء جلسته التي عقدت يوم الجمعة الفائت. وأشارت إلى أنه في اجتماع المجلس المصغر جرى الحديث عن احتمال قيام حزب الله باستغلال الفرصة لفتح جبهة إضافية في الشمال.  

وتحدثت معاريف عن أنه وبحسب المعلومات المتوفرة لدى الجيش الإسرائيلي، يخطط حزب الله لضرب قوات إسرائيلية تعمل على طول الحدود.  

وتشير التقديرات إلى أن الحزب يفضل أن يضرب القوات العاملة في مزارع شبعا. ولكن إذا لم ينجح في التقاط هدف في هذه المزارع، فليس من المستبعد أن يعمل ضد جنود إسرائيليين في قطاع آخر على الحدود—(البوابة)—(مصادر متعددة)