اتهم النائب الدرزي وليد جنبلاط حزب الله بممارسة قرصنة الاتصالات الدولية على حساب الدولة مشيراً الى وجود جزر امنية تسرق اموال الناس واجهزة استخبارات وصحون لاقطة الامر الذي دفع النائب عمار الموسوي للرد بالقول: نحن أشرف الناس، ونحن حررنا الوطن بدمائنا، ونعرف كيف كانت الجزر الامنية واين كانت تذهب الاموال.
ويستغرب جنبلاط كيف اضطر إلى الانتظار ثلاثة ايام للحصول على تأشيرة دخول الى ايران عندما زار طهران مع الحريري الاثنين الماضي فيرد الموسوي: ليست شغلتنا ان نؤمن تأشيرات لأحد فبدمائنا حررنا لكم البلد.
ويؤكد جنبلاط من جهة ان الجانب الاساسي من الخلاف ناشئ عن مزارع شبعا المحتلة: فهناك سوء تفسير بالنسبة الى مسألة هذه المزارع سمعت ان الحكومة ستقوم بترسيم الحدود بالتعاون مع الحكومة السورية وهذا امر جيد اما كيفية تحريرها لاحقاً، سياسياً ودبلوماسياً فهذا امر آخر فيفسر هذا الكلام على ان هناك مؤامرة على المقاومة.
ويضيف في مجالسه الخاصة ان على المقاومة ان تحترم قواعد لعبة الدولة اللبنانية مذكراً ان الحريري هو الذي شرع المقاومة عبر تفاهم نيسان وكان ذلك من عوامل تحرير الجنوب وهو يقول اليوم: مطلوب مني معالجة الوضع الاقتصادي ويسأل: هل يمكن ان يقولوا لي عن توقيف العمليات كي لا يتعارض ذلك مع هذه المعالجة؟ هذا سؤال بديهي لان الحريري الآن امام مهمة مستحيلة.