هاجم مئات الفلسطينيين الغاضبين 3 فلسطينيين متهمين بالتعاون مع إسرائيل وقاموا بقتلهم داخل احدى محاكم مدينة جنين الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية.
وافادت تقارير الانباء الواردة من هناك، ان مئات الفلسطينيين قاموا باعدام الثلاثة الذين كانوا اتهموا للتو بقتل الضابط الفلسطيني، أسامة كميل.
وقالت انباء اخرى ان الحشد الغاضب قام بجر القتلى الثلاث في شوارع جنين.
ويذكر ان الثلاثة متهمون بقتل اسامة كميل الضابط في جهاز الأمن الوقائي والذي تنسب له مسؤولية تصفية عدة فلسطينيين اشتبه بتعاونهم مع قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال الانتفاضة الأولى.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان قولهم ان عشرات المسلحين الذين لم يرضوا عن حكم صدر بحق المتهمين ، اقتحموا قاعة المحكمة حيث كان يحتجز الثلاثة وقاموا باطلاق النار عليهم واردوهم .
وكان الثلاثة الذين لم تنشر اسماءهم سابقا، وهم، خالد محمد ناصر كميل (15 عاما) وجهاد محمد سليم كميل (16 عاما) ومحمود كميل خالد (32 عاما) الذين لم تنشر اسماءهم اعتقلوا لاتهامهم بقتل اسامة كميل وهو عضو في جهاز الامن الوقائي وينتمي الى حركة فتح.
وقال نايف سويطات وهو احد قادة فتح في جنين لوكالة فرانس برس "نحن امام فوضى محلية ومؤسسات دمرها الاسرائيليون والامر يستدعي جهودا كبيرة وطارئة قبل ان تعم الفوضى".
واضاف "لعد انعقدت المحكمة في مقر الغرفة التجارية غير الملائم وغير المحمي لان المقر الرئيسي دمره الاسرائيليون كما دمروا كل شيء ودون وجود الحماية الضرورية".
وقال "سيادة القانون غائبة ويتوجب على السلطة الفلسطينية والرئيس ان يعملوا على استتبابها فورا".
وقتل كميل يوم الجمعة الماضي وكان ناشطا في جماعة "الفهد الاسود" التي تولت خلال الانتفاضة الاولى (1987-1994) قتل العديد من الفلسطينيين المشتبه بتعاونهم مع الاحتلال الاسرائيلي. بينهم اقارب للمتهمين الثلاث.
ويعتقد ان كميل قتل في عملية ثأر نفذها اثنان من الثلاثة بمساعدة الاخر.
وقالت المصادر ان عملية القتل جرت في اعقاب ادانة محكمة امن الدولة في جنين الثلاثة وحكمهم بالسجن خمسة عشر عاما بدلا من الاعدام لصغر سن المتهمين الرئيسيين، الامر الذي اغضب رفاق كميل الذين كانوا ينتظرون خارج قاعة المحكمة.
واوضحت المصادر ان المسلحين ينتمون الى اكثر من فصيل وان القتلى ينتمون الى عائلة كميل ايضا—(البوابة)—(مصادر متعددة)