جمعية علماء الباكستان تطالب بطرد السفيرة الاميركية

تاريخ النشر: 25 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالب إسلاميون الحكومة الباكستانية أمس بطرد السفيرة الأميركية نانسي باول لدعوتها الخميس إلى وقف التسلل عبر خط المراقبة في كشمير واتهامها السلطات برعاية "الإرهاب". واستُدعيت باول إلى وزارة الخارجية الباكستانية حيث ناقش معها المسؤول الرفيع انيس الدين أحمد تصريحاتها، مكرراً نفي حكومته حصول تسلل بين شطري كشمير. وجاء في بيان صادر عن الوزارة ان "باكستان اتخذت كل الإجراءات لعدم السماح بأي تسلل". ولم يصدر أي تعليق عن السفارة الأميركية.  

وكانت باول دعت إسلام آباد إلى "احترام تعهداتها بوقف التسلل عبر خط المراقبة ووقف استخدام أراضيها منبراً للإرهاب". وأضافت: "دعوني أقل أن الولايات المتحدة راضية تماما ومُقدرة لدعم باكستان غير المحدود للحرب على الإرهاب".  

وانتقد وزير الإعلام الباكستاني تصريحات الديبلوماسية الأميركية، لكنه قال أن في وسعها "أن تقول كل ما تريد". وأشار إلى أن حكومته لن تطلب منها مغادرة البلاد "على رغم إدلائها بتصريحات خاطئة". ورأى أن وراء دعوة الزعماء الدينيين إلى إبعادها غاية سياسية هي إرضاء أنصارهم المعادين للولايات المتحدة.  

وكان الأمين العام لـ"جمعية علماء الإسلام" الموالية لنظام "طالبان" السابق في أفغانستان، عبدالغفور حيدري، قال"أن السفيرة الأميركية لا تملك أي حق في التدخل في الشؤون الداخلية لباكستان، وينبغي أن تطلب منها الحكومة الباكستانية الرحيل". وأضاف أن تصريحها يظهر ان "أميركا ليست صديقاً لنا".  

كذلك قال الناطق باسم "الجماعة الإسلامية" عامر العظيم ان على باكستان أن تحتج بشدة لدى الولايات المتحدة.