دمشق – نبيل الملحم
شهدت مدينة دمشق في السنوات الأخيرة ظاهرة الجمعيات التي تتولى تأمين السكن لطالبات المعاهد المتوسطة والجامعات، وتنتمي هذه الجمعيات الى اسماء كثيرة دينية وخيرية، وملأت اعلاناتها الشوارع، وفكرة البيوتات السكنية هذه نشأت في اطار ازمة السكن التي تعصف بعدد الغرف السكنية الجامعية والتي لم تعد تتناسب مع اعداد الطالبات الوافدات الى الجامعات والمعاهد، فمتوسط الطالبات اللواتي يسكن في غرفة واحدة من غرف المدن الجامعية هو 6 طالبات وربما اكثر.
الجمعيات، عملت على استئجار مجمعات سكنية تضم اربعين غرفة كحد أدنى، وفي كل غرفة طالبتان، ومن المؤكد أن ظروف الحياة في هذه الجمعيات اكثر راحة ولكنها تكلف اضعاف ما يكلفه السكن في المدن الجامعية.
جمعيات اسكان الطالبات تتحول الى ما يشبه الفنادق حالما تبدأ العطل الدراسية فتتحول الى فنادق للسياح الاجانب- -(البوابة)