جماعة تهدد باستهداف اعضاء مجلس الحكم وبريمر يؤكد: اعتقال صدام لن يوقف المقاومة

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هددت جماعة غير معروفة باستهداف أعضاء مجلس الحكم الانتقالي في بغداد، في الغضون اكد بول بريمر الحاكم الاميركي في العراق ان القبض على الرئيس المخلوع لن يوقف العمليات ضد جنوده. 

وقالت محطة ال بي سي اللبنانية انها تلقت شريط فيديو باسم مجموعة "مجاهدو حديثة" المسلحة، هددت فيه باستهداف أعضاء مجلس الحكم الانتقالي العراقي. 

وفي تصريحات لنفس المحطة أكد الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر أن "الإرهاب في العراق ينمو" بسرعة. وقال إن اعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لن يضع "حداً للعنف والهجمات على القوات الأميركية"، معتبراً أن جماعة "أنصار الإسلام" هي الأكثر خطورة. واتهم إيران بالتدخل في الشؤون العراقية، كما أكد وجود مشاكل مع سورية واتهمها بالسماح لـ"الإرهابيين الأجانب بالتسلل عبر حدودها". 

واضاف إن قتل صدام أو اعتقاله سيسهل على الجيش الأميركي مهمته، لكنه استبعد أن يؤدي ذلك إلى انهاء العمليات العسكرية ضد القوات الأميركية. ولفت إلى أن هذه العمليات تنفذها قوى مختلفة، فبالإضافة إلى "فدائيي صدام"، الذين قال إنهم "خطيرون ومحترفون" هناك "مجموعات جاءت إلى العراق من سورية ولبنان والسعودية والسودان ومناطق أخرى، تنفذ عمليات عسكرية ضد الأميركيين، وهناك أيضاً آلاف من السجناء الذين أطلقهم النظام السابق، يشكلون مجموعات لتخريب النظام العام". واعترف بوجود صعوبات كثيرة في وجه القوات الأميركية في العراق، وبأن أخطاء "فنية" أدت إلى عرقلة الاجراءات المتعلقة بالمعتقلين في مطار بغداد. وأكد أن الجنود الأميركيين الذين يرتكبون أعمالاً غير قانونية في حق العراقيين يلاحقون. ووعد بأن يتسلم القضاء العراقي فور إعادة تشكيل حكومة عراقية جميع المعتقلين، على أن يساعد الأميركيون في إعداد لوائح الاتهام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)