اتفقت أكبر جماعتين من جماعات المتمردين في السودان على توحيد صفوفهما في الحرب الأهلية التي تخوضانها منذ تسعة عشر عاماً ضد الحكومة الشرعية في الخرطوم.
فقد اتفق على اندماج الحركة التي يقودها جون قرنق مع الجبهة الديمقراطية الشعبية التي يقودها رياك مشار، والتي انفصلت عن الجيش الشعبي لتحرير السودان في عام 1991 بعد أن نشب قتال بينهما.
وقال قرنق إنه لا يعتقد أن جماعة رياك مشار ستعود لإبرام اتفاق سلام منفرد مع الحكومة السودانية كما فعلت في عام 1997.
وقال قرنق عقب إعلان الاتفاق في العاصمة الكينية نيروبي إنه واثق من أن الاتفاق سيصمد.
أما رياك مشار فقد أعرب عن اعتقاده بأن اندماج الجماعتين سيدعم موقف المتمردين على الجبهات السياسية والدبلوماسية والدولية.
وقال إنه قد أصبح بالإمكان عرض قضية جنوب السودان بصورة أكثر قوة بفضل هذا الاندماج.
وأضاف أنه يأمل في أن يساهم المجتمع الدولي في إنهاء الحرب الأهلية.
وأكد قرنق أن قرار الاندماج لم يكن وراؤه أي ضغوط أو وساطة من قبل الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى
وكان مشار قد ابرم مع الحكومة السودانية اتفاق سلام بعد ان هرب من قرنق وقال حينها انه تعرض لمحاولات اغتيال دبرها قرنق ثم انشق عن الحكومة الشرعية واختفى قبل ان يعود متحالفا نع جيش التمرد—(البوابة)—(مصادر متعددة)