أعلن وزير الداخلية الفرنسي جان بيار شوفينمان أن الجزائري المتهم بتسبب حادث خروج قطار عن سكته صباح أمس الأحد، إعترف صباح اليوم الإثنين بالتهم المنسوبة إليه أمام الشرطة.
وأعلن الوزير أثناء مشاركته في اجتماع يعقد في مدينة ميتز أن الجزائري موسى حمودي البالغ من العمر 32 عاما والذي يعاني من مشاكل نفسية "اعترف بالوقائع المنسوبة إليه، أي أنه وضع على السكة" قضبانا من الحديد تسببت في الحادث الذي أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة 12 شخصا بجروح طفيفة، وأضاف شوفنيمان "إن كل شيء يدل على أن الرجل يعاني من رواسب نفسية خطيرة من تعرضه لحادث سير".
وأفاد مصدر قريب من التحقيق أن المشتبه به أكد أنه تصرف بمفرده، ولم يتهم أي شخص آخر بالاشتراك في العملية. وأوضحت الشرطة الفرنسية أن قضبانا حديدية وجدت قرب السكة، الأمر الذي رجح أن الحادث كان متعمدا.
وتم إستجواب حمودي ووضع قيد الحجز الإحتياطي. وأدلى بإعترافاته أمام رجال الشرطة في فرقة مكافحة الإرهاب المكلفة بالتحقيق.
يذكر أن حمودي يقيم في فرنسا منذ العام 1974 ويقطن في باريس ويعمل في أحد ضواحيها.—(أ.ف.ب)