اصيب مواطن فلسطيني من مدينة خان يونس بنيران الاحتلال مساء اليوم الخميس، فيما قصف الجيش الاسرائيلي منازل الفلسطينيين في بلدة القرارة شمال خانيونس، وفي الاثناء اتهمت اسرائيل التنظيم التابع لحركة فتح في مدينة جنين شمالي الضفة بتشكيل وحدة من الاستشهاديين لتنفيذ عمليات فجائية ضد اهداف اسرائيلية داخل الخط الاخضر.
أصيب مواطن فلسطيني بجراح مساء اليوم الخميس وذلك جراء اطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلية النار عليه غرب مدينة خانيونس.
ونسبت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) الى مصادر طبية، قولها أن الشاب بلال سمير الشنا (18 عاماً) أصيب بالنيران التي أطلقتها عليه القوات الاحتلالية المتمركزة قرب حاجز التفاح غرب المدينة.
وفي الاثناء، فقد قصفت قوات الاحتلال مساء اليوم، منازل المواطنين في بلدة القرارة شمال خانيونس.
وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال المتمركزة على مفترق المطاحن، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة من العيار الثقيل صوب منازل المواطنين شرق المفترق.
كما أغلقت قوات الاحتلال طريق صلاح الدين الرئيسية الواصلة بين جنوب قطاع غزة ووسطه وشمالهالاحتلال أغلقت مكتبين
اقتحام مقر وزارة الداخلية في القدس لاستعراض العضلات
على صعيد اخر أكد مدير عام وزارة الداخلية في محافظة القدس، سعد المجالي، أن سلطات الاحتلال اقتحمت مقر الوزارة في العيزرية منتصف ليلة أمس وأغلقت مكتبين فيها، معتبراً ذلك محاولة استعراض عضلات من قبل شارون للإيهام بأنه ما زال مسيطراً على المنطقة.
وهذا الاقتحام هو الثاني من نوعه في غضون عدة أشهر، حيث سبقه اقتحام مماثل لـ "بيت الشرق" في القدس ومقر المحافظة في أبو ديس في شهر آب/أغسطس الماضي.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال ادعت أن الاقتحام جاء بسبب وجود مكاتب للتوجيه السياسي وقوات الأمن في الوزارة، منوهاً إلى كذب هذا الادعاء وقال: لا وجود لأي مكاتب أو أفراد لا للتوجيه السياسي ولا لأفراد الأمن داخل مبنى الوزارة في العيزرية.
وقال: إن من يدخل الوزارة هم أفراد من عامة الشعب يراجعون وزارة الداخلية والمحافظة لمتابعة شؤون عامة بغض النظر عن طبيعة مهنتهم.
وكان ناطق عسكري اعلن ان الجيش الاسرائيلي اقفل ليل الاربعاء الخميس مكاتب عدة تستخدمها السلطة الفلسطينية في بلدة العزرية المجاورة للقدس الشرقية.
وادعى الناطق ان هذه المكاتب كانت تضم انشطة جهاز المخابرات العامة والامن الوقائي والامن العام.
واوضح ان العيزرية تقع في المنطق "ب" التابعة للادارة الفلسطينية ولكن المسائل الامنية لا تزال خاضعة لاسرائيل.
واضاف بدون تفاصيل اخرى ان "هذه المكاتب اقفلت لمنع انشطة ارهابية وغير مشروعة في العيزرية" على حد تعبير جيش الاحتلال.
اتهام تنظيم فتح بالتخطيط لعمليات "فجائية"
الى ذلك، اتهمت اسرائيل اليوم التنظيم التابع لحركة فتح في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية بتشكيل وحدة من الاستشهاديين لتنفيذ عمليات فجائية ضد اهداف اسرائيلية داخل الخط الاخضر.
وقال مصدر امني اسرائيلي للاذاعة العبرية ان "ثمة تعاونا وطيدا بين الجناحين العسكريين لحركتي فتح والجهاد الاسلامي في جنين"، موضحا ان "تنظيم فتح ارتكب معظم عمليات اطلاق النار على اهداف اسرائيلية والتي اسفرت عن قتل 47 اسرائيليا من من اصل 91 لقوا مصرعهم في الضفة الغربية منذ اندلاع الانتفاضة".
واشار المصدر الى ان العام الحالي "شهد تحسنا ملحوظا في مستوى اداء الفلسطينيين في الاراضي المحتلة بما في ذلك اعمال القنص وحرب العصابات وتحصين المواقع ووسائل الحماية الشخصية".
وقال ان الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة "تسعى الى الحصول على وسائل قتالية متطورة لمحاربة الاحتلال الاسرائيلي لاسيما قذائف الهاون والقذائف الصاروخية". مضيفا "ان هذه الفصائل تتلقى تدريبا وتمويلا من تنظيمات فلسطينية في الخارج". --(البوابة)—(مصادر متعددة)