جدل حول ظروف موت الشاعر الإيراني سهراب سبهري

تاريخ النشر: 20 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تفاعلت قصة ظروف موت الشاعر الإيراني سهراب سبهري وظروفها، بعد أن قام الكاتب الصحفي اللبناني اسكندر حبش بالتعقيب على فيلم بعنوان" خانه دوست كجاست" أي" أين منزل الصديق" الذي يحكي قصة هذا الشاعر المعروف، ويحمل عنوانه اسم قصيدة من قصائده ، وأشار حبش في تعقيبه الذي نشرته صحيفة "السفير" اللبنانية في 18 تموز الجاري إلى ظروف غامضة أحاطت بموت سبهري عام 1980. 

وقد أثارت هذه المقالة حفيظة مثقف إيراني يدعى فاضل بهزاديان الذي أرسل للصحيفة توضيحا نشرته اليوم الخميس قال فيه" إن الشاعر المعروف سهراب سبهري قد مات في ظروف غامضة عام 1980، ولمزيد من المعلومات حول هذا الشاعر الكبير ولكي لا يكون هناك تأويل وتفسير آخر لكم وللقراء الذين يتابعون المشهد الثقافي والفني في إيران، نورد لكم ما يلي: إن الشاعر الكبير سهراب سبهري توفي عام 1978 إثر مرض عضال وصراع مرير معه لسنوات عديدة ولم يكن الموت غامضا ولا مبهما، يرجى التفضل بنشر هذه المعلومات بالمكان المناسب تصحيحا للمعلومات، ولكم منا جزيل الشكر".  

ونشرت الصحيفة تعقيب الكاتب حبش الذي أصر على صحة ما أورده في مقالته فقال بأن ليس هدفه اتهام أحد، وأنه استند في معلوماته على ثلاثة مراجع هي: العدد الخاص من مجلة "أكسيون بويتيك" الفرنسية، الصادر العام 1980، حول الشعر الإيراني المعاصر، والمختارات الشعرية التي صدرت عن منشورات "فرانسوا ماسبيرو" الفرنسية عام 1981 بعنوان "إيران، قصائد ونصوص اخرى" وهي مختارات شعرية لأكثر من عشرين شاعرا معاصرا ، إضافة إلى العدد الخاص من مجلة "دفاتر السينما" الفرنسية، الصادر العام 1995 حول كيارستامي، وفيه ترجمة قصيدة "أين يسكن الصديق" .  

وأضاف حبش بأن هذه المراجع الثلاثة أجمعت على القول ان سبهري توفي العام 1980 وليس العام 1978 مثلما يذكر بهزاديان، كما ان مرجعين من هذه المراجع، وهما مجلة "دفاتر السينما" ومجلة "اكسيون بويتيك"، ذكرا بأن الشاعر "مات في ظروف غامضة" مشيرا إلى أن "كيارستامي" مخرج الفيلم أكد في حوار مفتوح له نهار الاثنين الماضي ان سبهري توفي عام 1980- -(البوابة)