جثمان الرئيس السوري إلى مدينة اللاذقية

تاريخ النشر: 13 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دمشق – نبيل الملحم 

وصل جثمان الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد على متن طائرة بوينغ 272 إلى مدينة اللاذقية حيث سيدفن في مسقط رأسه القرادحة، وذلك بعد انتهاء مراسم التشييع الرسمية في دمشق التي شارك فيها زعماء دول ومسؤولين كبار. 

وصعد بشار الأسد نجل الرئيس الراحل والمرشح الرسمي لخلافته إلى الطائرة التي أقلت الجثمان يرافقه عمه جميل وشقيقاه ماهر ومجد وكذلك صهره آصف شوكت. 

 

وكان جثمان الرئيس الراحل حافظ الأسد نقل صباحا من منزله في حي الروضة بدمشق إلى قصر الشعب القائم فوق ذروة جبل قاسيون، ليتوافد معزون رسميون من قرابة ما يزيد عن (50) دولة عربية وأجنبية كان في استقبالهم الفريق الدكتور بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة والى جانبه شقيقه الرائد ماهر الأسد، ومجد الأسد، وجميل الأسد شقيق الراحل حافظ الأسد، واللواء آصف شوكت صهر الرئيس الراحل واحد كبار ضباط الجيش السوري، هذا وكان كبار المسؤولين في الدولة يتوزعون ما بين مطار المزة وقصر الشعب لاستقبال الضيوف الذين توافدوا للتعزية ضمن وفود رفيعة المستوى شملت رؤساء ورؤساء وزارات ووزراء خارجية. 

وكان من أبرز المعزين على المستوى العربي، الرئيس المصري حسني مبارك الذي كان أول المعزين، حيث اجتمع ببشار الأسد في غرفة جانبية، والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وجابر احمد الصباح أمير الكويت، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يرافقه رئيس الوزراء الاردني، والامير عبد الله ولي عهد المملكة العربية السعودية، وعقد رؤساء الوفود لقاءات سريعة، ومنفردة مع الفريق بشار الأسد . 

 

من جهة ثانية كان من ابرز المشاركين على المستوى الدولي نجدت سيزر رئيس جمهورية تركيا، ومحمد خاتمي رئيس جمهورية ايران الإسلامية، ومادلين اولبرايت وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأميركية، وروبن كوك وزير خارجية بريطانيا، ووزير خارجية اليابان يوهي كوتو, ووزير خارجية المانيا، ليتأخر وصول الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن المشاركة في مراسم الجنازة، وهو أول رئيس أوروبي كان قد أعلن عزمه على المشاركة في مراسم الجنازة وهو من الأصدقاء المقربين للرئيس الراحل حافظ الأسد. 

 

من جهة أخرى، كانت شخصيات عربية وعالمية قد شاركت في العزاء كان من أبرزهم الشيخ حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني، وبنازير بوتو رئيسة وزراء الباكستان السابقة، وابنة ذو الفقار علي بوتو رئيس وزراء الباكستان الأسبق الذي ربطته علاقة وثيقة بالرئيس الراحل حافظ الأسد وعائلته. 

كما شارك الكاتب الصحفي البريطاني باتريك سيل (السوري الأصل) الذي كتب سيرة الرئيس الأسد في مراسم الجنازة، وهو صحفي بات أحد المعتمدين العالميين في قراءة وتحليل السياسات السورية—(البوابة)