وصفت جبهة التحرير الفلسطينية "زج اسمها" في قضية السفينة "كارين ايه" التي ضبطتها اسرائيل محملة بالسلاح، بانها محاولة اسرائيلية للاساءة لها، ونفت في رسالة صحيفة قطرية نشرت اليوم الاربعاء، أي علاقة لها بالسفينة.
وكانت صحيفة "الشرق" القطرية ذكرت نقلا عن "مصادر فلسطينية موثوقة" ان نجل زعيم جبهة تحرير فلسطين محمد عباس (ابو العباس) يملك السفينة "كارين ايه" وان السفينة "كانت مسجلة باسم زوجته ريم وحملت اسم (ريم كي)"
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادرها "أن أبو العباس نقل ملكية السفينة إلى اسم ابنه علي الذي يحمل جواز سفر عراقيا في نهاية آب/اغسطس الماضي".
الى ذلك، فقد قالت الامانة العامة للجبهة في رسالة وجهتها للصحيفة ان "زج اسم الجبهة وأمينها العام في هذه القضية من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية ما هو الا محاولة للاساءة للجبهة كفصيل أساسي من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية".
وانتقدت خصوصا "توظيف تشابه الأسماء بين مالك السفينة ونجل الأمين العام للجبهة الذي لا يتجاوز عمره اثني عشر عاما"، مؤكدة ان "الامين العام للجبهة وعائلته ونجله لا علاقة لهم بتاتا بموضوع السفينة".
واضاف البيان ان "هذه الادعاءات (...) فبركات ليس لها أي أساس من الصحة (...) وعمل غير اخلاقي وغير برئ (...) ودس من قبل اجهزة الامن الاسرائيلية وبعض الجهات المشبوهة".
واكدت الجبهة في بيانها "وقوف جهات مشبوهة وراء السفينة لتنفيذ مخططات (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني وفصائله وقيادته الوطنية".
وكان عرفات نفى بشدة قيام السلطة الفلسطينية بشراء اسلحة من ايران بعد ان ضبطت اسرائيل السفينة "كارين ايه" في الثالث من كانون الثاني/يناير في المياه الدولية في البحر الاحمر بين السعودية والسودان محملة بالاسلحة.
وكانت صحيفة "لويدز ليست" التي تعنى بالشؤون البحرية ذكرت الاسبوع الماضي ان السفينة التي كانت ترفع سابقا العلم اللبناني تحت اسم "ريم كي" بيعت في
31 اب/اغسطس الى عراقي يدعى علي محمد عباس.— (البوابة)—(مصادر متعددة)