جالا فهمي: ارفض وصف بـنجمة التعري

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت الفنانة المصرية جالا فهمي إنها ترفض أن تتهم بأنها تتعرى لأجل العري بحد ذاته في الأدوار التي تقدمها في أعمالها السينمائية، وأضافت: " لا يوجد حرص مني على ارتداء ملابس ساخنة في كل أعمالي لأن معنى هذا أنني أمثل بالملابس العارية، وليس بموهبتي في التمثيل وهذا غير صحيح وإنما أنا حريصة فقط على أن تكون الملابس مناسبة للشخصية التي أجسدها وللمواقف المختلفة التي تقع فيها.. كما أنني لست الممثلة الوحيدة التي يهاجمونها بسبب الملابس، ولهذا لا أهتم كثيرا بهذا الهجوم".  

وفي حديث مع صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم تحدثت جالا فهمي عن سر غيابها في الفترة الأخيرة، فقالت: "ربما يشعر البعض بأن نشاطي الفني تراجع لأن آخر أفلامي (كلام الليل) لم يكن بطولة مطلقة لي وإنما بطولة مشتركة بيني وبين يسرا وأشرف عبد الباقي كما أنني ومنذ أن انتهيت من (كلام الليل) في حالة بحث مستمر عن فكرة جديدة تكون بمثابة مفاجأة حقيقية للجمهور.. والعثور على فكرة جديدة في السينما يستغرق وقتا طويلا ولهذا شعر البعض أنني غائبة لكنني أشعر بالرضا عن نشاطي خاصة وأنه ليس مطلوبا مني تقديم كم كبير من الأفلام وإنما يكفيني الآن تقديم فيلم جيد كل سنة أو حتى كل سنتين" .  

وردا على سؤال حول شعورها بالرضا عن اعمالها التي قدمتها قالت: "نعم أشعر بالرضا فقد قدمت حوالي 13 فيلما وضعتني في صفوف النجمات خاصة أفلام (الجينز) و(طأطأ وريكا وكاظم بيه) و(سمكة وأربع قروش) و(الحب في طابا) و(علاقات مشبوهة) و(بيتزا.. بيتزا) و(كلام الليل) .. كما أنني استطعت خلال مشواري أن أجعل الناس تنسى أنني ابنة المخرج أشرف فهمي". أما عن أسباب عدم تكرار التجربة مع والدها فقالت: "بعد نجاحنا معا في (إعدام قاضي) عقدنا اتفاقا ألا نعمل معا فقد قال لي: أنا وضعتك على الطريق ولو كنت تستحقين العمل بالتمثيل فستنجحين بعيدا عني وتكملين المشوار .. وأنا قبلت التحدي ونجحت". وقالت عن أسباب اعتمادها على الأفلام المقتبسة من الأفلام الأجنبية " الأدوار التي قدمتها عن أعمال أجنبية كانت جيدة وجديدة على المشاهد المصري وأفادتني كثيرا كممثلة لتنوعها فدوري في (طأطأ وريكا وكاظم بيه) المأخوذ عن الفيلم الأميركي (حكاية منتصف الليل) يختلف تماما عن دوري في (الجينز) المأخوذ عن فيلم (امرأة جميلة) .. المهم في الاقتباس أن أكون مقتنعة تماما بالدور وأن يتم تقديمه بشكل يناسب الجمهور المصري وبصراحة أدين بجزء كبير من نجوميتي للموضوعات المقتبسة وهذا ليس عيبا وليس تقليلا من المؤلفين في مصر"_(البوابة)