جاذبية الصحراء كمنطلق لسياحة جديدة

تاريخ النشر: 18 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

منذ انتشار سحر كتاب الأمير الصغير، للشاعر الفرنسي أنطوان دو سانت إكزوبيري، الذي وصف الصحراء بالكوكب الآخر المليء بالمغامرات العجيبة، بدأت جاذبية الصحراء تفعل فعلها في قلوب الأوروبيين. 

وصحراء شمال إفريقيا التي تصل جنوباً إلى مالي، وتشمل موريتانيا، داخلة في الخيال الشعبي الأوروبي، عبر كتابة الشعراء والأدباء، ولكن أيضاً عن طريق شهادات الجنود البريطانيين والإيطاليين والفرنسيين والألمان الذين قاتلوا بعضهم بعضاً خلال الحرب العالمية الثانية في الصحراء وعلى تخومها، فنقلوا معهم بعدها ألف قصة وقصة حول هذه البيئة الغريبة والساحرة التي لا مثيل لها في قارتهم الباردة. 

وقالت صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم "فتحول ذلك الشغف بالصحراء رحلات سياحية تنظمها وكالات سفر فرنسية وألمانية على نحو خاص، تعرض على زبائنها تمضية أسبوع كامل في الصحراء، انطلاقاً من تونس أو موريتانيا". 

كما أن مجلات التسلية والسياحة تقوم هي أيضاً بتحفيز قرائها على خوض مغامرة السياحة الصحراوية التي تختلف عن كل السياحات الأخرى بما تقدمه من مشاعر وأحاسيس غير مألوفة عند الغربيين، ومن مشاهد طبيعية أخاذة – (البوابة)