ثلاثة جرحى إثر انفجار سيارة مفخخة في شرق الجزائر العاصمة.. ومواجهات في منطقة القبائل

تاريخ النشر: 11 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحف عدة اليوم السبت أن ثلاثة أشخاص أصيبوا الخميس بجروح، أحدهم في حال الخطر، في انفجار سيارة مفخخة في القادرية بمنطقة البويرة "120 كلم الى شرق العاصمة"، في هذه الأثناء جرت مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الدرك في منطقة القبائل أدت إلى سقوط عدد من الجرحى 

وقد تم تفخيخ السيارة التي يملكها رئيس الحرس البلدي في هذه المنطقة خلال الليل. وأصيب نجله في صباح اليوم التالي لدى محاولته تشغيل محرك السيارة، مما أدى الى حدوث الانفجار. 

وأوضحت الصحف أن طفلين كانا يمران في المكان أصيبا بجروح طفيفة من تناثر حطام السيارة. 

من جهة ثانية هاجم عشرات المتظاهرين بالحجارة قوات الدرك في منطقة القبائل تعبيرا عن غضبهم في أعقاب حظر مسيرة يوم الأربعاء الماضي في العاصمة الجزائرية. 

وقد وقعت مواجهات في تيزي وزو ومعاتقة في منطقة القبائل الكبرى (110 كلم شرق العاصمة) دامت بضع ساعات بين الشبان المتظاهرين ورجال الدرك الذين ردوا بإطلاق القنابل المسيلة للدموع، مما أسفر عن إصابة عدد كبير بجروح بحسب هذه المصادر. 

وفي منطقة بجاية في منطقة القبائل الصغرى (250 كلم شرق العاصمة الجزائرية)، سجلت مواجهات في القصر حيث أصيب حوالي 12 شخصا بجروح بالإضافة إلى أكابيو وتزملت وأميزور بحسب المصادر نفسها. 

وصباح اليوم السبت، أقيمت حواجز في الناصرية (80 كلم شرق الجزائر العاصمة) على طريق تيزي وزو حسب ما أفاد ركاب أرغموا على العودة أدراجهم عبر الحقول لمواصلة سفرهم. 

وقد نصبت هذه الحواجز لمنع عبور وزير الداخلية يزيد زرهوني الذي سيزور تيزي وزو لتسلم قائد الشرطة الجديد منصبه، بحسب المتظاهرين. 

والأربعاء، منعت حواجز رجال الدرك التي نصبت على مداخل الجزائر العاصمة، آلاف المتظاهرين من الدخول إليها حيث كانوا يعتزمون التظاهر احتجاجا خصوصا على عقد المهرجان العالمي للشباب من الثامن الى السادس عشر من آب/أغسطس.—(البوابة)—(مصادر متعددة)