افادت مصادر فلسطينية اليوم الثلاثاء، ان ثلاثة انفجارات جديدة وقعت مساء الاثنين في مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا في جنوب لبنان، ودون ان تتسبب في خسائر بشرية او مادية.
وقالت المصادر ان قنبلتين يدويتين القيتا قرب منزل حسين مسعد وهو احد مسؤولي حركة فتح في المخيم وبعد ساعة من ذلك جرى تفجير اصبع من الديناميت في الشارع نفسه وهو الشارع الرئيسي في المخيم.
واشارت المصادر نفسها الى ان مجهولين فجروا بعد ذلك قنبلة يدوية في ارض خالية على بعد امتار من مقر منظمة الصاعقة المقربة من سوريا حيث قام الحراس باطلاق النار في الهواء.
واوضح مسؤول فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه ان "الانفجارات التى باتت شبه يومية في المخيم تأتي في اطار المحاولات الجارية التي تستهدف زعزعة الامن في المخيم منذ آب/اغسطس الماضي".
وكان انفجاران اخران نجما عن قنبلتين يدويتين الحقا السبت الماضي اضرارا بمتجر ومقهى في المخيم.
وفي 31 كانون الاول/ديسمبر، عثر على قنبلة قبل انفجارها اثناء مسيرة لحركة فتح بقيادة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات احتفالا بالذكرى ال38 لتأسيسها.
ومنذ منتصف الصيف، هز المخيم اكثر من ثلاثين انفجارا مما تسبب بثلاث اصابات طفيفة.
هذا، ويشهد المخيم اجواء متوترة منذ المواجهات التي وقعت في اب/اغسطس الماضي، بين اسلاميين مسلحين وعناصر من حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وقد اسفرت تلك المواجهات عن مقتل ثلاثة اشخاص.
ويعيش نحو 350 الف لاجيء فلسطيني في نحو 12 مخيما في كل انحاء البلاد ويقول السياسون اللبنانيون ان مخيم عين الحلوة الذي لا تدخله قوات الأمن اللبنانية أصبح مرتعا للمتشددين والجريمة المنظمة—(البوابة)
