اكد مصدر رسمي في الاتحاد الاسيوي اكتشاف اول حالة تناول منشطات في كأس اسيا 2000 لكرة القدم في لبنان تتعلق باحد لاعبي المنتخب التايلاندي هو على الارجح ووراووت سريماكا.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته: "استطيع ان اؤكد بان نتيجة الفحص الاولي الذي خضع له اللاعب اثر المباراة بين منتخبي تايلاند والعراق جاءت ايجابية".
واضاف "لقد ابلغنا الوفد التايلاندي بنتيجة الفحص، لكننا لن نتخذ اي عقوبة بحق اللاعب قبل ان نحصل على نتيجة الفحص المضاد" رافضا الكشف عن المادة الممنوعة التي تناولها اللاعب.
من جهته، قال الكويتي اسد تقي نائب رئيس الاتحاد الاسيوي ورئيس اللجنة الاسيوية المنظمة للبطولة: "لا تعليق على نتائج الفحوص على المنشطات التي يخضع اليها اللاعبون حتى الان لمعرفة ما اذا كانوا تناولوا موادا محظورة ام لا".
واوضح "ان بعض الحالات التي تم اختبارها جاءت نتائجها سلبية والبعض الاخر لم يظهر بعد"، من دون ان يؤكد او ينفي صحة تناول اللاعب التايلاندي اي مواد منشطة.
وتابع "ان فحوصا تجرى باستمرار بعد كل مباراة وتشمل لاعبين اثنين من كل منتخب، وان عينات من نوعين لكل لاعب ترسل الى مختبر "بيناغ" في ماليزيا المعتمد من اللجنة الاولمبية الدولية الذي يحدد النتائج".
وبدوره رفض الامين العام للاتحاد الاسيوي الماليزي بيتر فيلابان اعلان القرار قبل صدوره رسميا وقال "ننتظر القرار الرسمي من اللجنة الطبية ومن المختبر حيث تحلل عينات اللاعبين" -- (أ ف ب)