أصدرت محكمة إندونيسية الخميس، حكما آخر بالإعدام على أحد أعضاء الجماعة الإسلامية لدوره في تفجيرات منتجع بالي العام الماضي.
وقال القاضي كوكوردا راي سووامبا إن "المتهم علي غفرون المعروف "بمخلص" مدان في الإعداد لعملية إرهابية ولذلك نحكم عليه بالإعدام."
وغفرون هو المتهم الثالث الذي يصدر ضده حكم بالإعدام في قضية تفجيرات بالي التي أدت في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى مصرع أكثر من مائتي شخص أغلبهم من السياح الأجانب.
وكانت المحكمة قد أصدرت حكما بإعدام إمام سامودرا، المتهم بتورطه في نفس الحوادث.
وتقول المصادر الإندونيسية إن سامودرا عضو في تنظيم الجماعة الإسلامية المتصل بتنظيم القاعدة، وأنه ساهم في تخطيط وتنفيذ هجمات بالي.
وقد شارك سامودرا في التخطيط لهجمات على 24 كنيسة في إندونيسا في ديسمبر/كانون أول 2000، والتي أدت لمقتل 19 شخصا وإصابة 100، وكذلك حادث المركز التجاري في جاكارتا الذي وقع في أغسطس/آب 2001.
كما كانت محكمة قد أصدرت حكما في أغسطس/آب بإعدام أمروزي نور هاشم لدوره في نفس الهجمات.
وتتم حاليا محاكمة أكثر من عشرين آخرين بتهمة المشاركة في تخطيط أو تنفيذ حادث بالي
