تينيت يدرس دعوة الاسرائيليين والفلسطينيين لعقد الاجتماعات الامنية في واشنطن

تاريخ النشر: 16 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الخارجية الاميركية ان دبلوماسيين اميركيين عقدوا هذا الاسبوع لقاءات في واشنطن مع مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين كبارا، فيما قالت مصادر في العاصمة الاميركية ان مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي أي ايه) جورج تينيت، يدرس دعوة الخبراء الامنيين الفلسطينيين والاسرائيليين لعقد اجتماعاتهم الامنية في واشنطن.  

واعلن المتحدث باسم الوزارة آري فلايشر ان مساعد وزير الخارجية ريتشارد ارميتاج التقى الخميس الجنرال الاسرائيلي موشي يعالون الذي سيتولى منصب قائد اركان الجيش الاسرائيلي في تموز/يوليو المقبل. 

واوضح ان "الرجلين بحثا الوضع في المنطقة والجهود التي نبذلها من اجل وقف العنف والارهاب واحراز تقدم نحو استئناف الحوار السياسي". 

من جهة اخرى، التقى مسؤولون اخرون في وزارة الخارجية محمد رشيد، المستشار الاقتصادي لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات. 

واوضح باوتشر ان رشيد "اجرى لقاءات مع مسؤولين اميركيين حول الوضع في المنطقة والمراحل التي قطعتها السلطة الفلسطينية من اجل وقف العنف". 

الى ذلك، المح مسؤولون اميركيون الى ان مدير وكالة الاستخبارات الاميركية (سي أي ايه) جورج تينيت، قد يوجه الدعوة الى الخبراء الامنيين الفلسطينيين والاسرائيليين لعقد اجتماعاتهم الامنية في واشنطن. 

وكان متوقعا ان يصل تينيت الى الشرق الاوسط بهدف تطبيق خطة لدمج اجهزة الامن الفلسطينية، وهو ما نقلت صحيفة هارتس الخميس عن المسؤولين الاميركيين قولهم ان مدير وكالة الاستخبارات ما يزال عازما على القيام به. 

وترى الصحيفة ان تحويل اللقاءات الامنية الى واشنطن "سيجعل من السهل على ادارة (الرئيس الاميركي جورح) بوش ممارسة ضغوط مباشرة تدفع الى تحقيق انفراج شامل في الوضع الامني" المتازم في الاراضي المحتلة. 

وتنسب هارتس الى مسؤول اميركي قوله ان "اسرائيل تميل الى الموافقة على عقد هذه الاجتماعات في واشنطن، فيما تميل الادارة الاميركية الى ارسال تينيت الى المنطقة"، وحتى اليوم الخميس، لم يتخذ راس الاستخبارات الاميركية قراره حول الموعد الذي سيتوجه فيه الى الشرق الاوسط. 

هذا، وكان وزير الخارجية الاميركي كولن باول اجرى مباحثات هاتفية مع تينيت اليوم الخميس تناولت الوضع الامني في الاراضي المحتلة، وذلك وفقا لما اعلنه المتحدث باسم الوزارة ريتشارد باوتشر. 

وقال باوتشر في تصريحات للصحافيين "نريد الوصول الى وضع نضمن معه وجود امن حقيقي لاسرائيل والفلسطينيين"، مضيفا "اذا اراد المرء تحقيق ذلك، فعليه التوجه الى الموقع (الشرق الاوسط) والعمل من هناك". 

وقد طالبت الادارة الاميركية بان يقوم الفلسطينيون بانشاء نظام امني موحد ليحل مكان النظام الحالي المشتت والمتصارع احيانا.  

وقد وضعت اسرائيل مسالة تقوية اجهزة الامن الفلسطينية كشرط للرضوخ للضغوط الاميركية الرامية الى دفعها الى استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، والتي يامل كل من بوش وباول في ان تقود الى قيام الدولة الفلسطينية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)