نفت السلطات التونسية اليوم الاحد اختراق اجهزة مخابراتها من قبل شبكة اسلامية وان تكون قد سيطرت على هذه الشبكة قبل عشرة ايام من الانفجار الذي جرى امام معبد "الغريبة" اليهودي في جربة بالجنوب التونسي، كما ذكرت صحيفة "لي جورنال دي ديمانش" الفرنسية الاحد.
وقال بيان رسمي "ان مثل هذه الادعاءات لا اساس لها" مضيفا "ان الامر لا يعدو ان يكون تلاعبا فجا وتضليلا اكيدا يهدف الى الاساءة الى تونس واستقرارها".
وذكرت صحيفة "لي جورنال دي ديمانش" نقلا عن مصدر قريب من المخابرات الفرنسية انه "تم اكتشاف شبكة اسلامية تمكنت من اختراق اجهزة المخابرات التونسية قبل عشرة ايام من وقوع الانفجار امام معبد "الغريبة" اليهودي بجربة في الجنوب التونسي" مضيفة "ان 12 شخصا تم اعتقالهم في مدينتي صفاقس وجرجيس (جنوب)".
وعلق البيان الرسمي التونسي على ما اوردته الصحيفة بان "كل اولئك الذين يعرفون تونس يمكنهم ادراك حجم غباء" هذه التصريحات.
واضاف المصدر ذاته "ان التحقيق متواصل بنشاط في الانفجار المأساوي الذي جرى الاسبوع الماضي في جربة".
وتابع ان التحقيق "جار بالتعاون والتنسيق مع الاجهزة المختصة في فرنسا والمانيا دون تفضيل او استبعاد اي فرضية".
وكانت شاحنة صهريج محملة بالغاز يقودها نزار بن محمد نوار انفجرت في 11 نيسان/ابريل امام معبد "الغريبة" اليهودي بجربة ما ادى الى مقتل 16 شخصا هم 11 سائحا المانيا وثلاثة تونسيين وفرنسي تونسي وفرنسي.
وتحدثت السلطات التونسية في البداية عن "حادث عرضي" قبل ان تقر فرضية الهجوم الارهابي التي تميل اليها المانيا. وبحسب تونس فان سائق الشاحنة "المشتبه به" مات متفحما—(البوابة)