دعت تونس إلى استئناف مفاوضات السلام العربية-الإسرائيلية بجدية ودانت في الوقت نفسه الاستفزازات الإسرائيلية وتدنيس الأماكن المقدسة وذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية ونشر اليوم الأحد في العاصمة التونسية.
واستشهد 23 فلسطينيا بأيدي القوات الإسرائيلية في مواجهات نجمت عن زيارة زعيم الليكود ارييل شارون إلى الحرم القدسي في القدس.
وجاء في البيان ان "تونس تتابع بغضب شديد المواجهات داخل حرم المسجد الأقصى وتدين بشدة قيام الإسرائيليين بتدنيس الأماكن المقدسة".
وطلبت تونس من راعيي عملية السلام ومن الاتحاد الأوروبي "التدخل سريعا لوضع حد للاستفزازات الإسرائيلية" ودعت "كل الأطراف" إلى استئناف مفاوضات السلام "بجدية وحسن نية وشفافية بهدف التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة ودائمة"، يشار إلى ان تونس عضو في مجلس الأمن الدولي منذ بداية السنة الحالية.
من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة "الأهرام" الحكومية اليوم أن الرئيس المصري حسني مبارك الذي تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك، أعرب عن اسفه "للآثار السلبية على مناخ عملية السلام" التي ستخلفها المواجهات الدامية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقالت الصحيفة ان مبارك "أبدى اسفه للأحداث الدامية والمصادمات الأخيرة التي وقعت بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية وأثارها السلبية على مناخ عملية السلام"، وذلك أثناء المحادثة الهاتفية التي أجراها باراك السبت.
وأضافت ان الرجلين "تبادلا خلال المحادثة الهاتفية وجهات النظر حول آخر تطورات الأوضاع على المسار الفلسطيني الإسرائيلي".
وكان أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري أعلن أمس أن الرئيس مبارك "يجري اتصالات مع جميع الأطراف المعنيين بمن فيهم الحكومة الإسرائيلية لأنه من الخطورة بمكان ترك الموقف يتردى إلى هذا الحد".—(ا.ف.ب)
