كانت محاور القمة العالمية حول مجتمع المعلومات التي ستحتضنها تونس سنة 2005 ومشروع إنشاء المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات فضلا عن الندوة الدولية حول التجديد التكنولوجي في خدمة التنمية والتشغيل محور اللقاء الصحفي الذي عقده احمد فريعة وزير تكنولوجيات الاتصال التونسي بمركز الصحافة الدولية بتونس.
وأكد الوزير أمام ممثلي وسائل الاعلام أن احتضان تونس لقمة مجتمع المعرفة سنة 2005 والخاصة بتفادي ما يعرف بمصطلح "الهوة الرقمية" بين البلدان المتقدمة والدول النامية "يثبت توصل بلادنا إلى إرساء بنية أساسية متطورة على مستوى التكنولوجيات المستقبلية وتوفق خبراتها في فرض نفسها ضمن المنافسة الشديدة في مجال التحكم في التكنولوجيات الحديثة للاتصال".
واشار إلى ان القمة التي ستنتظم مرحلتها الأولى في جينيف سنة 2003 ستعنى بتحديد الاشكاليات واعطاء فترة إمهال لدرس مختلف الحلول الكفيلة بتفادي تهميش البلدان النامية في المجال التكنولوجي في حين ستنكب قمة تونس بعد هذه الفترة على وضع الوسائل الكفيلة بنشر الثقافة التكنولوجية بين جميع بلدان العالم.
وكان مشروع انشاء المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات المحور الثاني الذي تعرض اليه الوزير حيث ابرز انه بناء على نداء الرئيس زين العابدين بن علي خلال قمة جامعة الدول العربية في عمان بإنشاء منظمة عربية في هذا المجال انطلقت اليوم بتونس الاشغال الاولية لدرس مختلف جوانب تكريس هذا النداء بين خبراء واتصاليي الدول العربية.
وبين فريعة أن هذه المنظمة ستكون مفتوحة للقطاعين العام والخاص من اجل تبادل الخبرات والتجارب، مؤكدا ان هذا الهيكل سيكون له دور هام في تحقيق حد ادنى من التعامل في ميدان التكنولوجيات بين الدول العربية ويكون رافدا اساسيا في تحسين نسب نمو مختلف القطاعات وخاصة الاقتصادية منها.
وابرز ان الندوة الدولية حول التجديد التكنولوجي في خدمة التنمية والتشغيل التي تنطلق فعالياتها غدا ستتعرض الى عديد المسائل الهامة المتعلقة بالمؤسسة الاقتصادية والاقتصاد اللامادي والتجارة الالكترونية.
اعلن وزير تكنولوجيا الاتصال التونسي احمد فريعة عن مشروع انشاء منظمة عربية لتكنولوجيات الاتصال و المعلومات قريبا.
واشار فريعة من جهة أخرى إلى الأهمية التي توليها تونس لانتاج وتطوير الابتكارات التكنولوجية وتجنيدها لخدمة التنمية مضيفا في هدا المجال بان تونس تحتل المرتبة 16 عالميا ولديها اكثر من 300 مهندس مختص كما وصل حجم صادراتها إلى 50 مليون دينار (40 مليون يورو) سنة 2001—(البوابة)—(مصادر متعددة)