أعلنت الشرطة الألمانية انها أوقفت 4 شبان من حليقي الرؤوس تتراوح أعمارهم بين 4 و18 سنة ليلة الأربعاء للإشتباه في تورطهم في إعتداء على مأوى لطالبي اللجوء الأحد الماضي في لودفيغشافن جرح خلاله ثلاثة فتيان.
وأوضح المدعي العام في فرانكينتال، كلاوس ثيوبالد ان الشرطة اوقفت المشتبه فيهم في منازلهم في لودفيغشافن وفرانكينتال وانهم اعترفوا بمشاركتهم في هذا الإعتداء.
وينتمي الشبان الأربعة إلى وسط حليقي الرؤوس في فرانكينتال الذي يضم حوالي ثلاثين شخصا، وما زال المحققون يجهلون أسباب الإعتداء حسب الناطق باسم الشرطة مايكل ليندنير.
ومن المرتقب ان يحال المشتبه فيهم إلى قاض يكلف بإيداعهم السجن.
وتفيد التحقيقات الأولية أن الفتيان الأربعة القوا في 15 الشهر الجاري في ساعة متأخرة من الليل زجاجة حارقة من نافذة عنبر للنوم يؤوي حوالي ثلاثين لاجئا يقع في الطابق الأسفل من أحد المباني ثم لاذوا بالفرار.
وجرح ثلاثة فتيان من البان كوسوفو في هذا الإعتداء ومن بينهم فتاة لا يتجاوز
عمرها 12 سنة وفتى عمره 14 سنة وأصيب الآخران بجروح في ايديهما بشظايا الزجاج.
ودعت عدة منظمات إلى مسيرة احتجاج على كره الأجانب السبت في لودفيغشافن.—(أ.ف.ب)