افادت وكالات الانباء عن توقيف فيزيائي روسي في كراسنويارسك في سيبيريا على يد جهاز الاستخبارات بتهمة التجسس لحساب الصين في مجال الفضاء، ما اثار احتجاجات الاوساط العلمية.
واعلن الفرع المحلي لجهاز الاستخبارات انه اوقف خبيرا علميا في مركز الديناميكية الحرارية في جامعة كراسنويارسك ووجهت اليه تهمة "الخيانة العظمى عبر التجسس" لصالح دولة اجنبية في مجال الاقمار الصناعية، بحسب المصدر نفسه، من دون تقديم تفاصيل اضافية.
ولم يدل الجهاز الاعلامي التابع للاستخبارات باي تعليق، ردا على سؤال لوكالة فرانس برس.
وافاد المصدر نفسه ان حوالى 20 خبيرا علميا بينهم عضو في اكاديمية العلوم وجهوا رسالة مفتوحة الى المدعي العام في كراسنويارسك احتجاجا على توقيف زميلهم وتوجيه التهمة اليه.
وتفيد الرسالة ان الخبير العلمي فلاديمير دانيلوف وضع قيد التوقيف الاحتياطي في 16 شباط/فبراير الماضي ووجه اليه الاتهام بعد ان وقع عقدا مع شركة صينية صناعية في مجال صناعة الفضاء.
واشار الخبراء الى ان دايلوف يدير منذ 20 عاما مختبر الفيزياء الفضائية في جامعة كراسنويارسك الذي حررت ابحاثه رسميا من قانون السرية عام 1992.
وتضاعفت الاتهامات بالتجسس في روسيا منذ وصول فلاديمير بوتين الى السلطة وهو عميل سابق في جهاز الاستخبارات في العهد السوفياتي ثم مدير لجهاز الاستخبارات الحالي.
وادين رجل الاعمال الاميركي ادموند بوب في كانون الاول/ديسمبر الماضي بالسجن 20 عاما لحصوله على معلومات عن الطوربيد "شكفال" السرية الروسية قبل ان يمنحه بوتين عفوا.
كما اتهم الخبير العلمي الروسي البروفسور اناتولي بابكين من جامعة بومان في موسكو بالتواطؤ في القضية نفسها.
ويتهم الخبير الروسي ايغور سوتياغين الذي اوقف في تشرين الاول/اكتوبر 1999 بافشاء معلومات عسكرية الى دولة اجنبية ويواجه احتمال سجنه 12 الى 20 عاما.
كذلك اوقف رجل اعمال صيني في اذار/مارس في خاباروفسك (اقصى الشرق) وفي حوزته خرائط لغواصة روسية وافرج عنه جهاز الاستخبارات بعيد ذلك بعد ان تراجع عن اتهامه بالتجسس.