توقيف ضابط إسرائيلي كبير بتهمة التجسس لحساب حزب الله

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الاربعاء انه تم توقيف ضابط برتبة لفتنانت كولونيل بتهمة التجسس لحزب الله. 

وقالت الاذاعة ان الضابط متهم بتسريب معلومات الى حزب الله حول الانتشار العسكري الإسرائيلي على الحدود الشمالية مع لبنان، مقابل مبالغ مالية ومخدرات. 

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصادر عسكرية وفي الشرطة ان الضابط، وهو بدوي، اوقف قبل عدة اسابيع مع حوالي عشرة اخرين من العسكريين العرب الاسرائيليين. 

من ناحيتها، قالت صحيفة "يديعوت احرنوت" عبر موقعها على شبكة الانترنت ان جهاز الامن العام "الشاباك" اعتقل الضابط قبل شهر ونصف وسمح بنشر هذه المعلومات اليوم فقط. 

واضافت الصحيفة انه ستقدم ضده غداً الخميس، لائحة اتهام في المحكمة العسكرية الخاصة في تل أبيب. وقد وصفت القضية بأنها احدى أخطر عمليات التجسس منذ قيام الدولة. 

ويشتبه بقيامه بالحصول على المخدرات مقابل المعلومات التي نقلها. وسمح بنشر القضية بعد توجه صحيفة "يديعوت أحرونوت" لمحكمة الصلح في "بيتاح تكفا" بهذا الصدد.  

ويشتبه بأن الضابط الذي لم يكشف النقاب عن هويته بعد، سرب معلومات عن انتشار قوات الجيش الإسرائيلي في شمال إسرائيل الى حزب الله مقابل مخدرات. ويشار الى أن الضابط قابع في المعتقل منذ شهر ونصف وينكر بمساندة محاميه التهم الموجهة اليه. 

ونقلت الصحيفة عن زوجة الضابط قولها " إنها لا تصدق بأن زوجها قام بالتهم المنسوبة اليه". ويدعي أبناء العائلة أن جهاز الأمن العام (الشاباك) قد خطف الضابط قبل عدة أسابيع. وأضافت زوجته: "عدنا من زيارة للطبيب وكان الأولاد في حضني عندما دخل زوجي الصيدلية لشراء الدواء وفجأة انقضت عليه مجموعة كبيرة من الرجال وجروه بالقوة. لم أدرك ما الذي يحدث، صرخت ولحقت بهم، لقد كنت واثقة بأن مخربين قد خطفوه". 

وبعد ساعة داهم بيت العائلة رجال جهاز الأمن العام (الشاباك) وقوات من الشرطة الإسرائيلية وأجروا تفتيشاً في البيت وصادروا سلاحه الشخصي وشريط فيديو وأرقام تلفونات. 

ولم يسمح للمتهم لقاء محاميه لمدة عشرين يوماً من يوم اعتقاله وقال شقيق المتهم في هذا الصدد بغضب: "لقد تعاملوا معه خلال ثوان على أنه قنبلة موقوته، من ضابط رفيع المستوى لمخرب يريد المساس بأمن الدولة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)