أوقفت وكالة الأنباء الإيرانية الحكومية وصحيفة كايهان المحافظة اللتان تعتبران وسيلتي إعلام اساسيتين للنظام الإسلامي حربهما الكلامية اليوم السبت بعد أسبوعين من الإتهامات المتبادلة.
وأكدت الوكالة الإيرانية في بيان صحافي انها "اوقفت اتهاماتها لصحيفة كيهان" التي كانت أكدت "انها لن تستأنف حملتها" على الوكالة.
وكان هذا الجدل الأول من نوعه في تاريخ النظام الإسلامي منذ اعلانه في 1979 قائما بين الوكالة الإيرانية القريبة من الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي وبين صحيفة كيهان القريبة من مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي.
وقد بدأ الجدل بعدما نشرت الصحيفة على صدر صفحتها الأولى سلسلة من المقالات تتهم شخصيات من التيار الإصلاحي بتلقي أموال من منظمة "هيومن رايتس واتش" الأميركية للدفاع عن حقوق الإنسان "لتشجيع الاصلاحات على الطريقة الأميركية في إيران".
وأعادت الصحيفة نشر وثائق للمنظمة الأميركية تتعلق بشخصيات سياسية واساتذة جامعيين وصحافيين مقربين من خاتمي يفترض انها تؤكد حصولهم على المال.
وردت الوكالة الإيرانية مهددة بالكشف عن أمور تتعلق بالصحيفة التي تسيطر عليها "مافيا الحكم"، مشيرة بذلك إلى المحافظين.—(ا.ف.ب)