توغلت قوات الاحتلال الاسرائئلي فجر اليوم في مدن الضفة الغربية وقامت بقصف مدينة رام الله، في الوقت الذي اقيم اول قداس في كنيسة المهد بعد ان فك الجيش الاسرائيلي حصاره عنها، فقد اعلنت الاذاعة الاسرائيلية انه تم تسريح جنود الاحتياط الذين تم استدعاءهم للهجوم على قطاع غزة.
وقال ناطق عسكري اسرائيلي ان الجيش قام بعمليات توغل في مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية واوقف خمسة فلسطينيين.
وادعى المصدر نفسه ان القوات الاسرائيلية تدخلت بناء على معلومات دقيقة لتوقيف اثنين من الفلسطينيين الملاحقين في طولكرم واثنين اخرين في قرية قريبة وخامسا في قلقيلية في شمال الضفة الغربية
وقام جيش الاحتلال فجر اليوم بقصف مدينة رام الله بالأسلحة الثقيلة وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة من العيار الثقيل صوب منازل المواطنين في قرية ترمسعيا شمال المدينة.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" "إن تلك القوات أطلقت عشرات القنابل الضوئية في سماء البلدة، التي انتشر الخوف بين أهلها جراء هذا الإرهاب الإسرائيلي". كما اقتحمت هذه القوات حسب الوكالة مدينة طولكرم في الضفة الغربية.
وذكر شهود عيان، أن عدة دبابات دخلت الى المدينة من مدخلها الجنوبي المعروف بمدخل فرعون، وجالت شوارع المدينة،وقال الشهود: إن تلك الدبابات واصلت تجولها في شوارع المدينة حتى وصلت الى ضاحية ارتاح جنوباً، ومفترق شويكة شمالاً.
في الغضون افادت الانباء ان جيش الاحتلال الاسرائيلي بدأ اليوم الاحد تسريح جنود الاحتياط الذين كان استدعاهم للقيام بعملية عدوانية على قطاع غزة مشابهة لتلك التي اقدم على تنفيذها في الضفة الغربية.
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي وهيئة الاركان قد تحدثوا عن اعادة النظر في العملية العسكرية لانها فقدت كما اوضحوا عنصر المفاجأة.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية اليوم الاحد عن ديفيد ماغن رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان الاسرائيلي قوله "ان تاجيل العملية في قطاع غزة لا يعود الى تسريبات وصلت الى الصحافة ولكنه نتيجة تفكير سياسي. ان اسرائيل تقطف ثمار الزيارة الاخيرة لرئيس الوزراء ارييل شارون الى واشنطن كما حدثت تطورات ايجابية خصوصا في شرم الشيخ"، في اشارة الى القمة الثلاثية التي عقدت هناك.
وفي بيت لحم شهدت كنيسة المهد صباح اليوم الاحد اول قداس يشارك فيه المؤمنون منذ رفع الحصار عنها يوم الجمعة الماضي.
وافادت التقارير ان القداس للروم الارثوذكس بدا عند الثامنة والنصف بالتوقيت المحلي وتراس القداس البطريرك ارينيوس الاول.
وقد ترك حصار الكنيسة التي بنيت في موقع المغارة التي ولد فيه السيد المسيح في حالة من الفوضى وعمل الرهبان ورجال الدين من جميع الطوائف على تنظيفها وساعدهم المواطنون الفلسطينيون.
وتسبب الرصاص والقذائف الذي اطلقه جيش الاحتلال خلال الحصار باضرار كبيرة وحرائق خصوصا في دير الروم الارثوذكس الملاصق لكنيسة المهد—(البوابة)—(مصادر متعددة)