توغل اسرائيلي في رفح واصاب ناشط من حماس في انفجار عبوة ناسفة

تاريخ النشر: 25 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توغلت قوات الاحتلال في رفح بقطاع غزة وهدمت منزلين فيما اصيبت فلسطينيتين بجروح في خان يونس واصيب فلسطيني برصاص المستوطنين في رام الله واسشتهد اخر متأثرا بجروحة وسياسيا قال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان قتلة رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق اسحاق رابين هم من يحكمون الان.  

أفادت مصادر فلسطينية أن ناشطاً من حركة حماس هو عبد الله بغدادي الحارس الشخصي السابق لمؤسس الحركة الشيخ احمد ياسين، أصيب في جميع أنحاء جسده اثر انفجار عبوة ناسفة كان يعكف على صنعها في بيته بقطاع غزة. 

توغل وهدم منازل 

وفي هذه الاثناء، توغلت قوات اسرائيلية في رفح جنوب القطاع في وقت متأخر من الليلة الماضية وهدمت منزلين. 

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن مصدر في مديرية الامن العام قوله ان جرافة عسكرية تساندها مجنزرتان قامت بتجريف منزلين لعائلة الشاعر يقعان بالقرب من الشريط الحدودي شرق بوابة صلاح الدين. 

من ناحية اخرى، افادت الوكالة أن مواطنتين أصيبتا بجروح متوسطة، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي. 

وذكرت مصادر طبية في "مستشفى ناصر" في المدينة، أن المواطنة مريم أبو سحلول (50عاماً) أدخلت قسم الجراحة، جراء إصابتها بعيار ناري في الظهر، كما أصيبت المواطنة كايدة أبو سحلول (35عاماً) بعيار ناري في الظهر أيضاً. 

وأفاد شهود عيان، أن المواطنتين أصيبتا أثناء تواجدهما في سوق "الظهرة"، الذي يقع في بداية المخيم الغربي في خانيونس، عندما فتح جنود الاحتلال المتمركزون في المواقع العسكرية في محيط مستوطنتي "نافيه ديكاليم"، و"جاني طال"، نيران أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي ومكثف تجاه المواطنين ومنازلهم. 

وفي تطور اخر، استشهد صباح اليوم الفلسطيني علاء جودت أبو شرخ (23 عاماً) متأثراً بجراح أصيب بها في نابلس. 

وكان الشهيد أبو شرخ، أصيب عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية، نيران رشاشاتها بشكل عشوائي على المواطنين، أثناء اقتحام مجمع الأنوار التجاري قبل حوالي أسبوعين.  

وفي رام الله، نقلت وكغالة الانباء الفلسطينية عن مصادر طبية ان مواطناً اصيب برصاص مستوطن على الطريق الالتفافية قرب مدينة رام الله. 

واوضحت هذه المصادر ان الشاب محمد علي عبد الحميد (23 عاماً) اصيب في وقت متأخر من الليلة الماضية بعدة اعيرة نارية اطلقها عليه مستوطن على الطريق الالتفافية نقل على اثرها للمستشفى لتلقي العلاج.  

عرفات 

وسياسيا، اعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم ان المسؤولين عن مقتل رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل اسحق رابين يشاركون الان في حكومة الدولة اليهودية. 

وفي تعليق نادر على مقتل رابين بالرصاص في حشد مؤيد للسلام في تل ابيب عام 1995 قال عرفات ان الحكومة الاسرائيلية حاولت "كسر ارادتنا وعزيمتنا والتزامنا بسلام الشجعان الذي وقعته مع شريكي الراحل اسحق رابين الذي اغتالته عناصر راديكالية تشارك الان في حكومة اسرائيل." 

وجاءت تصريحات الرئيس الفلسطيني من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة نقلت كلمته من الاراضي المحتلة الى قمة دول عدم الانحياز المنعقدة في ماليزيا والتي تضم 116 عضوا. 

ولم يتمكن عرفات من حضور القمة في كوالالمبور خوفا من الا تسمح له اسرائيل بالعودة. وكانت اسرائيل قد منعت عرفات من الخروج من رام الله بالضفة الغربية والتوجه الى بيت لحم لحضور الاحتفال بعيد الميلاد في كنيسة المهد. 

وقتل ييجال عامير وهو يهودي متطرف رابين بالرصاص من الخلف لمعارضته سياسة رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل لمبادلة الارض بالسلام مع العرب. ووقع رابين وعرفات اتفاق سلام تاريخيا. 

وطالب عرفات في كلمته للقمة بارسال فريق من دول عدم الانحياز للاراضي الفلسطينية للتحقيق فيما وصفه بجرائم الحرب التي ترتكبها اسرائيل. 

وقال عرفات "ادعوكم من هنا.. ادعو زعماء دول عدم الانحياز ليرسلوا بعثة لتقصي الحقائق الى فلسطين لتتعرف عن قرب على حقيقة ما يحدث." 

وصرح بان الفلسطينيين يواجهون "ابشع حملة من حملات الاستعباد والقمع والقتل والسجن والحصار والتدمير على ايدي الة الحرب الصهيونية. وبدون شك يشكل الكثير مما ذكر جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الفلسطينيين. على المجتمع الدولي ان يضع حدا لكل هذا بتنفيذ القانون الدولي في هذا الصدد." 

وقال مسؤولون يوم الاثنين انه من المتوقع ان تطالب قمة عدم الانحياز التي تضم عددا كبيرا من الاعضاء المسلمين بمعاملة اعمال العنف الناجمة عن اقتحام اسرائيل للمناطق الفلسطينية معاملة جرائم حرب. 

وقال ناصر القدوة رئيس الوفد الفلسطيني في الامم المتحدة وله صفة المراقب ان مشروع قرار قمة عدم الانحياز سيدعو الى تطبيق الاجراءات القانونية ذات الصلة على جرائم الحرب التي ترتكب في الاراضي الفلسطينية المحتلة. 

واسرائيل ليست عضوا في الحركة—(البوابة)—(مصادر متعددة)