فاز أمس الأحد فيلم "راقص في الظلام" للمخرج الدنماركي لارس فون ترير بالسعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي كما كان متوقعا، وفازت بطلة الفيلم المغنية الأيسلندية بيورك بجائزة افضل ممثلة.
وسبق للارس فون ترير (44 عاما)أن فاز في بداياته بمكافأة في مهرجان العام 1984بحصوله على جائزة اللجنة التقنية عن فيلم "ايليمانت اوف كرايم" (عنصر جريمة)، ومنذ ذلك التاريخ شارك مرارا في مهرجان كان.
وفرض لارس فون ترير نفسه كأحد المخرجين الأكثر ابتكارا في جيله وانقسم حوله النقاد. فمنهم من يعتبره أحد كبار جيله بينما يجد البعض الآخر من أفلامه الوجدانية والمفعمة بالأحاسيس مزعجة.
وفيلم "راقص في الظلام" يجمع بين كل خصائص عالمه الذي يحمل قصته. ويعتبر الفيلم من اكثر الأفلام الاسكندنافية كلفة إذ بلغت قيمة إنتاجه (16،16 مليون دولار).
وهو فيلم غنائي يروي مأساة سيلما وهي عاملة تشيكية شابة هاجرت الى الولايات المتحدة في الستينات.
وتقوم المغنية الأيسلندية بيورك بهذا الدور الدرامي المأساوي كما تشاركها البطولة في الفيلم الممثلة الفرنسية كاترين دونوف.
وكانت مفاجأة المهرجان لهذا العام الفشل الكبير الذي منيت به السينما الفرنسية حيث لم تحصل على أي جائزة، أما المفاجأة الثانية فهي خروج بلد السينما الأولى الولايات المتحدة صفر اليدين الا من جائزة واحدة تمثلت بحصول لانيل لابوت على جائزة السيناريو مناصفة.
ومنحت جائزة "الكاميرا الذهبية" التي تقدم لأول عمل سينمائي الى الإيرانيين بهمان غبادي وحسن يكتاباناه عن فيلميهما "وقت سكر الخيول" و"جوميه" على التوالي، ويشكل هذان المخرجان اللذان كانا مساعدين للمخرج الإيراني عباس كياروستامي الذي حاز على السعفة الذهبية قبل ثلاث سنوات عن فيلم "طعم الكرز"، الجيل الجديد للسينما الإيرانية.
في ما يلي لائحة بالجوائز ال11 التي منحت في إطار مهرجان كان الثالث والخمسين للسينما:
- السعفة الذهبية: "راقص في الظلام" (دانسير ان ذا دارك): لارس فون ترير (الدنمارك)
- الجائزة الكبرى: "شياطين على عتبة الباب" (ديفيلز اون ذا دور ستيب) للمخرج جيانغ فين (الصين)
- جائزة افضل ممثلة: بيورك (أيسلندا) عن دورها في فيلم "دانسير ان ذا دارك"
- جائزة افضل ممثل: توني لاونغ شيو واي عن دوره في فيلم "ان ذا مود اوف لوف" (في مزاج الحب) (هونغ كونغ)
- جائزة الإخراج: ادوارد يانغ عن فيلم "يي يي" (تايوان)
- تنويه خاص: مجموع ممثلي فيلم "لا نوس" (حفلة الزواج) لبافيل لوغين (روسيا)
- الكاميرا الذهبية: فيلم "وقت لسكر الخيول" لبهمان غبادي (إيران) وفيلم "جوميه" لحسن يكتاباناه (إيران).
- جائزة لجنة التحكيم: "اللوح الاسود" لسميرة مخملباف (إيران) و"أغاني الطابق الثاني" لروي اندرسون (السويد).
- جائزة التقنية الكبرى: مديرا التصوير كريستوفر دويل ومار لي بينغ والمدير الفني وليام تشانغ سوك بينغ لفيلم "في مزاج الحب" للمخرج ونغ كار-واي (هونغ كونغ)
- جائزة السيناريو: جون ريتشاردز وجيمس فلامبيرغ عن فيلم "نورس بيتي" (الممرضة بيتي) لانيل لابوت (الولايات المتحدة).
- السعفة الذهبية للفيلم القصير: "انينو" لريمون ريد (الفيليبين).
(ا.ف.ب)