اتهم مسؤول تايواني شركة "طومسون" الفرنسية بلعب "دور اساسي" في اغتيال كولونيل تايواني كان يعارض صفقة شراء ست فرقاطات عسكرية من فرنسا عام 1991.
ونسبت جريدة "الصباح" المغربية إلى المسؤول هسي تسانغ-مين المستشار السياسي للرئيس التايواني الجديد شين شوي-بيان الذي انتخب في مارس الماضي قوله أن صفقة بيع فرقاطات فائقة التطور من نوع "لافاييت" ادت إلى دفع رشاوي كبيرة إلى تايوان وبكين فيما وصل قسم منها الى مسؤولين فرنسيين.
وأشار هسي في مقابلة نشرتها صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية الثلاثاء الماضي إلى وجود عمولات بمفعول رجعي وصلت بدون شك الى فرنسا. وكان وزير الخارجية الفرنسي السابق رولان دوما الذي ارغم على الاستقالة من منصبه كرئيس للمجلس الدستوري، احدى اعلى الهيئات في الدولة الفرنسية، أعلن في اكتوبر الماضي ان عمولات بقيمة خمسة مليارات فرنك (حوالي 800 مليون دولار) دفعت لوسطاء خلال المفاوضات على بيع هذه الفرقاطات.
وفي تايوان وضع 28 شخصا، 13 ضابطا و15 تاجرا بينهم تجار أسلحة، قيد الاعتقال في إطار التحقيق الذي فتح في فضيحة اغتيال الكولونيل ين ووجود عمولات سرية، وأضاف المسؤول التايواني "انني على قناعة بأن تومسون لعبت دورا اساسيا في اغتيال الكولونيل ين".
وقالت الصحيفة أن الكابتن ين شينغ فينغ رفع تقريرا إلى قيادته حول شراء الفرقاطات الست التي بيعت أخيرا بقيمة 2.3 مليار دولار في 1991.
وانتشلت جثته من البحر قبالة سواحل تايبه في دجنبر 1993 وعليها آثار ضرب على الرقبة والرأس -- (البوابة)