تفيد تقارير الانباء الواردة من لبنان ان مخيم عين الحلوة يشهد توترا واطلاق نار في الهواء بعد وفاة زعيم عصبة النور الاسلامية المتشددة متأثرا بجروح كان اصيب بها في شهر ايار/مايو الماضي خلال اشتباك مع حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
افادت تقارير انباء ان عبدالله الشريدي زعيم تنظيم "عصبة النور الاسلامية" في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان توفي اليوم متأثرا بجروح اصيب بها في الـ17 من ايار/مايو الماضي على يد عناصر من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية "كونا" عن مصدر امني لبناني قوله ان اللجنة الامنية المشتركة التي تضم كل الفصائل الفلسطينية والقوى الاسلامية ستتخذ إجراءات دفن الشريدي دون وقوع اي مضاعفات او مشاكل ويشهد مخيم (عين الحلوة) استنفارا في صفوف حركة "فتح" و"عصبة النور" المنشقة عن "عصبة الانصار" التي يتزعمها محمد السعدي (ابو طارق) شقيق زعيم العصبة الاساسي احمد عبد الكريم السعدي المتواري عن الانظار.
وتفيد الأنباء الواردة من لبنان ان توترا لوحظ في المخيم بعد وفاة الشريدي واطلق الرصاص في الهواء مع الاعلان فجرا عن وفاته عبد الله الشريدي.
وعصبة النور التي أسسها الشريدي بعد انشقاقه من عصبة الانصار المدرجة على اللائحة الاميركية للارهاب تعد نحو 200 عضو، متهمة بانها ساعدت اصوليين لبنانيين قاتلوا الجيش اللبناني في شمال البلاد خصوصا في كانون الثاني/يناير 2000.
والشريدي البالغ من العمر اقل من 30 عاما اصيب في 17 ايار/مايو بعدة رصاصات لا سيما في الصدر وخضع لاستئصال كلية في مستشفى صغير في المخيم كان نقل اليه.
وبعد يومين، ادت اشتباكات عنيفة بين مناصري فتح ومجموعتين اسلاميتين الى سقوط ثمانية قتلى و25 جريحا في عين الحلوة بضواحي صيدا.
وفتح التي قتل ستة من عناصرها اضطرت للالتزام بوقف اطلاق النار بعدما فشلت في تحييد الاصوليين في المخيم، وهو الاكبر في لبنان ويقيم فيه نحو 80 الف لاجىء.
ومخيم عين الحلوة على غرار 11 مخيما اخر في لبنان خارج عن سيطرة القوى الامنية اللبنانية.