رام الله –البوابة
ساد التوتر مدينة رام الله اليوم الاحد إثر جريمة قتل وقعت في الحي القديم من المدينة (الحارة التحتة) حيث قام شقيقان مسلحان مساء أمس بمداهمة ملحمة يملكها شاب كان على خلاف مع الشقيقين بشأن سيارات مسروقة. ولم يجد الشقيقان الشاب الذي يبحثان عنه، فقام أحدهما بإطلاق النار على شقيقة الشاب التي كانت موجودة في الملحمة، وقد توفيت الفتاة على الفور، ولاذ الشقيقان بالفرار.
وقد أدت الجريمة إلى إثارة غضب ذوي الفتاة الذين دعوا الى إغلاق المحلات في المدينة، وأحرق الغاضبون ثلاثة محال لم تستجب للدعوة للإغلاق، وتدخلت الأجهزة الأمنية للسيطرة على الوضع وقد تمكنت من ذلك بعد القبض على الشقيقين، واستخدام السلاح للرد على أفراد من عائلة القتيلة انتشروا بأسلحتهم في شوارع المدينة.
وقد التزمت جميع المتاجر والمحلات في رام الله اليوم بالدعوة للإغلاق بانتظار محاكمة قاتل الفتاة ومعاقبته على الجريمة. كما رفض أهل القتيلة دفن جثتها حتى تتم محاكمة القاتل.
وعلمت "البوابة" من مصادر فلسطينية أن محكمة طارئة ستعقد مساء اليوم لمحاكمة القاتل وشقيقه. وأوضحت المصادر أن المتهم الأول أنكر أثناء استجوابه من قبل الشرطة أن يكون قد قتل الفتاة، واعترف بأنه أطلق الرصاص في الهواء فقط، لكن شقيقه أبلغ الشرطة بأنه قتل الفتاة بالفعل.