توتر شديد في مخيم عين الحلوة بعد سلسلة من التفجيرات

تاريخ النشر: 26 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ساد توتر شديد في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في أعقاب قيام مجهولين بالقاء أربعة قنابل على مدرسة ومقار لحركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أعقبها إطلاق نار كثيف. 

وقالت مصادر امنية فلسطينية ان مهاجمين القوا قنابل على مدرسة تابعة للامم المتحدة وعلى منطقة سكنية وبالقرب من حدود المخيم مما دفع اعضاء مسلحين من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى اطلاق النار في الهواء. 

وافادت مصادر فلسطينية ان قنابل يدوية اخرى استهدفت ليل الجمعة السبت مكاتب لفتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المخيم. 

وقد اطلقت اربع قنابل يدوية في الاجمال.  

انفجرت الاولى حوالي منتصف الليل قرب مكتب للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي منظمة راديكالية علمانية مدرجة على لائحة المنظمات الفلسطينية التي تصنفها واشنطن بـ"الارهابية". وبعد ساعة على ذلك انفجرت قنبلة ثانية في حي يضم مكاتب عدة لفتح ثم استهدفت قنبلة ثالثة دورية لفتح. 

واطلقت قنبلة رابعة فجر اليوم على منزل احد كوادر فتح فؤاد شرقاوي. ولم تسفر الاعتداءات الاربعة عن سقوط ضحايا. وقد انفجر الخميس اصبع ديناميت قرب مقهى يقع وسط سوق الخضار في المخيم. وفي 19 نيسان/ابريل استهدف اصبع ديناميت منزل احد كوادر فتح بدون سقوط ضحايا. 

ومنذ اب/اغسطس 2002 وقع اكثر من اربعين اعتداء بالمتفجرات في عين الحلوة ومخيم الميه وميه المجاور، الواقعين بضواحي مدينة صيدا (43 كلم الى جنوب بيروت)، ما اسفر عن سقوط ثلاثة قتلى بينهم اصولي مصري اضافة الى عشرة جرحى بينهم سوريان. 

ويتهم المسؤولون الفلسطينيون بمختلف اتجاهاتهم بعض الاجهزة التي لم يسمونها بانها تبغي زعزعة الاستقرار في مخيم عين الحلوة، الذي يعد اكبر مخيمات الفلسطينيين ال12 في لبنان، والابقاء على اجواء التوتر فيه—(البوابة)—(مصادر متعددة)