توتر بين أعضاء فتح والاستخبارات العسكرية الفلسطينية

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شهدت مدينة غزة اليوم الأربعاء توترا بين عناصر من حركة "فتح"، كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وبين جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني بعد قيام الأخير باعتقال اثنين من عناصر الحركة. 

وقال شهود عيان لوكالة فرانس برس ان عناصر من فتح قاموا بإحراق إطارات سيارات وإغلاق بعض الشوارع احتجاجا على قيام جهاز الاستخبارات باعتقال اثنين من عناصر الحركة. 

واوضح بيان صدر في أعقاب اجتماع لكوادر فتح في قطاع غزة انه "قبل أيام قام موسى عرفات (مسؤول جهاز الاستخبارات العسكرية في السلطة الفلسطينية) باقتحام جمعية المحاسبين والمراجعين القانونيين وهي في ذروة احتفالاتها بانتهاء انتخاباتها، وتعرض لأعضائها بالضرب والتكسير واعتقال العديد منهم، واليوم يقوم باختطاف اخوة من مناضلي الحركة هادفا بذلك إلى انتهاك كل المحرمات". 

وطالب البيان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بإقالة المسؤول الأمني من منصبه. 

وقد نفى اللواء موسى عرفات في تصريح صحافي "هذه الاتهامات بشكل قاطع" مؤكدا ان ما "يجري لا علاقة له بمشكلة جمعية المحاسبين على الإطلاق". 

واكد ان الشبان المعتقلين اشتركوا في خطف وتعذيب ملازم أول يعمل في جهاز الاستخبارات، مؤكدا ان الرئيس الفلسطيني شكل لجنة تحقيق برئاسة اللواء عبد الرازق المجايدة لمتابعة أحداث جمعية المحاسبين. 

وكان جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني اعتقل يوم الجمعة الماضي أحد أنصار حركة فتح بعد فوزه في انتخابات جمعية المحاسبين بتهمة انه أطلق النار في الهواء ابتهاجا.—(ا.ف.ب)