تواصل مفاوضات السلام السودانية

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

من المقرر ان تتواصل اليوم الاثنين في كينيا المحادثات بين الحكومة السودانية وجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة قرنق. 

وكان الطرفان قد توصلا في 20 تموز /يوليو الماضي لاتفاق مشاكوس الاطاري الذي اتفقتا فيه على المسائل المتعلقة بعلاقة الدين بالدولة وقيام حكم ذاتي في الجنوب ست سنوات يعقبه استفتاء لتقرير مصير جنوب السودان. 

ويناقش وفد الحكومة برئاسة وزير الدولة ادريس محمد عبد القادر ووفد الحركة الشعبية في الجولة الثانية التي تستمر حتى 14 ايلول/سبتمبر القادم مسائل تقسيم السلطة والثروة ووقف اطلاق النار وحقوق الانسان والمسائل الامنية ووضع الجيشين في الشمال والجنوب. 

وكان التجمع المعارض خارج البلاد برئاسة محمد عثمان الميرغني واحزاب المعارضة الداخلية رحبت ترحيبا حذرا باتفاق مشاكوس وطالبت طرفي الاتفاق باشراك جميع القوى السياسية السودانية في الاتفاق وفي العملية الديموقراطية في السودان. 

الا ان الحكومة رفضت مشاركة اطراف اخرى مباشرة في المفاوضات ورأت ان يتم اشراك القوى السياسية الاخرى كمستشارين لوفدي التفاوض على أن يمثلا في حكومة الفترة الانتقالية كحلفاء لكل من الحكومة والحركة الامر الذي رفضته احزاب المعارضة الرئيسية. 

وبينما تعتقد كثير من القيادات الحكومية ان الجانب الاكثر صعوبة قد تم تجاوزه باتفاق مشاكوس ترى قيادات الحركة ان المرحلة القادمة من المفاوضات هي الاصعب لطبيعة المواضيع الشائكة التي ستناقش ومن بينها تقسيم الثروة في اشارة الى البترول الذي ينتجه السودان حاليا في مناطق الجنوب والجنوب الغربي ومصير جيش حركة قرنق بعد السلام. 

وتجري المفاوضات برعاية دول الهيئة الحكومية للتنمية (ايجاد) لدول شرق افريقيا وشركائها من الدول الاوربية والولايات المتحدة—(البوابة)