تواصلت المظاهرات في فرنسا لليوم الخامس على التوالي ضد زعيم المعارضة اليميني المتطرف جان ماري لوبن حيث نزل آلاف الفرنسيين الى شوارع العاصمة باريس ومدن فرنسية اخرى.
وكان لوبن قد تأهل الاحد الماضي مع الرئيس الفرنسي الحالي جاك شيراك لخوض الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية والتي تبدأ في الخامس من شهر ايار/مايو القادم.
وتضم المظاهرات بشكل عام طلبة الجامعات والثانوية العامة مما تسبب في غلق بعض المدارس لابوابها. ويتوقع ان تصل التظاهرات ذروتها في الاول من ايار/مايو القادم الذي يصادف "يوم العمال".
وذكرت الاتحادات ونقابات العمال انهم سينضمون الى تلك التظاهرات ضد لوبن في يوم الاحتفال حيث يقدر ان يصل عدد المتظاهرين خلالها الى مليون فرنسي.
وتتأهب سلطات الامن لذلك اليوم الذي يصادف ايضا اقامة المسيرة التقليدية للجبهة الوطنية الفرنسية التي يتزعمها لوبن المعروف بعدائه للاجانب واليهود.
وقد حصل لوبن على نسبة 02ر17% من اصوات المقترعين في الدورة الاولى من الانتخابات مقابل 9ر19 في المائة لشيراك—(البوابة)