تواصلت أعمال العنف لليوم الرابع على التوالي في ولاية كانو شمال نيجيريا رغم تشديد الإجراءات الأمنية وقيام الشرطة بإطلاق النار مباشرة على المشاركين.
وقال مفوض الشرطة في الولاية إنه تأكد مقتل 18 شخصا أثناء أعمال العنف طوال الأيام الأربعة الماضية، في حين تم اعتقال 200 آخرين بسبب علاقتهم بالاحتجاجات التي وقعت عقب مظاهرات الجمعة.
غير أن زعماء محليين ومواطنين قالوا إن عدد القتلى أكثر من 200 شخص. وأشار المواطنون إلى أن عددا من القتلى سقطوا برصاص الشرطة والجيش منذ إعطاء الأوامر بإطلاق النار مباشرة أول أمس. ولا توجد مصادر مستقلة تؤكد أو تنفي هذه الأنباء. وقال شهود عيان إن أكثر المناطق تأثرا هي منطقة زانغون بضواحي كانو وهي منطقة تسكنها أغلبية مسلمة، في حين نزح الآلاف من غير المسلمين للاحتماء بثكنات الجيش—(البوابة)—(مصادر متعددة)