تنصيب ميغاواتي رئيسا لاندونيسيا

تاريخ النشر: 23 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

صوتت جمعية الشعب الاستشارية المنعقدة في جلسة خاصة الاثنين على تنصيب نائبة الرئيس الاندونيسي ميغاواتي سوكارنوبوتري (54 عاما) رئيسا خامسا لاندونيسيا بدلا من عبد الرحمن واحد الذي تم عزله.  

واقال البرلمان الاندونيسي واحد بعد ان صوت اكثر من نصف المندوبين الحاضرين لصالح انهاء ولايته الرئاسية بعد 21 شهرا من ممارسته السلطة. 

في عملية تصويت نقلها التلفزيون الرسمي، صوتت جمعية الشعب الاستشارية، أعلى هيئة تشريعية في البلاد، لصالح عزل واقالة وحيد. 

ويتهم البرلمان وحيد بعدم الكفاية والضلوع في قضيتي فساد. 

وكانت القوات المسلحة الاندونيسية اعلنت اليوم انها تعارض المرسوم الرئاسي الذي صدر الليلة الماضية عن الرئيس وحيد بتعليق عمل البرلمان. 

واكد رئيس اركان القوات المسلحة الاميرال ويدولو اديسوسيبتو في مؤتمر صحافي عقده في مقر هيئة الاركان في القسم الشرقي من جاكرتا ان الجيش يرفض تطبيق المرسوم. وكان ممثلو الجيش في البرلمان صوتوا في وقت سابق مع بقية النواب على مذكرة ترفض المرسوم الرئاسي وهو الورقة الاخيرة التي كانت في يد الرئيس وحيد لتجنب سقوطه. 

وقال الاميرال اديسوسيبتو "سنكون دوما منسجمين مع موقفنا الذي اتخذ في كانون الثاني/يناير باننا سنعارض مثل هذا المرسوم". 

وكان الى جانب رئيس الاركان في المؤتمر الصحافي قادة اسلحة البر والجو والبحر. 

ويعتبر هذا الموقف ضربة قاتلة للرئيس وحيد الذي طلب امس من الجيش والشرطة تنفيذ المرسوم. وقد رفضت الشرطة ايضا تنفيذ الاوامر الرئاسية. 

وكانت جمعية الشعب الاستشارية بدأت جلسة خاصة لعزل وحيد قال فيها رئيس الجمعية امين رئيس ان البرلمانيين لن يحتاجوا اكثر من ثلاث ساعات لعزل وحيد واستبدال نائبته ميغاواتي سوكارنو بوتري به. 

ومن جهته اعلن وزير الخارجية الاندونيسي علوي شهاب ان الرئيس وحيد اكد انه سيبقى في القصر الرئاسي حتى لو اتخذ البرلمان قرارا بعزله. 

وقال شهاب الذي يعتبر من المقربين من وحيد وذلك قبل دقائق فقط من اجتماع البرلمان ان "الرئيس سيبقى في القصر". 

وتجمع حوالي 400 من انصار الرئيس الاندونيسي امام القصر صباح الاثنين وهم يرددون انهم مستعدون للموت دفاعا عنه ويهتفون عبر مكبرات الصوت "عاش غوس دور" (الاسم الشعبي للرئيس وحيد) ويرفعون صوره. فيما وقف عناصر الشرطة المسلحون بالهراوات والدروع يتابعون الموقف من دون تدخل امام القصر الذي وضعت امامه الاسلاك الشائكة. 

وارتفعت اصوات العديد من الانصار تشتم رئيس البرلمان امين رئيس. 

وتتوقع الشرطة وصول الالاف من انصار وحيد من اقليم جاوا مسقط راس الرئيس. 

وكان وحيد (60 عاما) الذي يعاني من مشكلات صحية كثيرة ويكاد يكون فاقد البصر انتخب على راس الدولة ليحل محل الرئيس السابق سوهارتو في تشرين الاول/اكتوبر 1999—(البوابة)—(مصادر متعددة)