تنسيق سوري سعودي قبل القمة.. والتوقيع على اتفاقية منطقة للتجارة الحرة

تاريخ النشر: 21 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ان ضرب العراق اطاح بالتفاؤل من جولة زير الخارجية الامريكي في المنطقة، رافضا الربط بين هذه القضية ووصول شلرون إلى الحكم في إسرائيل معللا بان لا جديد كون باراك وشارون سيان لا يختلفان عن بعضهما. 

جاء ذلك خلال استقبال الشرع لنظيره السعودي الامير سعود الفيصل الذي وصل إلى دمشق امس. 

وأعرب الوزير الشرع عن اعتقاده بأن «ما يجري في اسرائيل لا يخدم عملية السلام، فحكام اسرائيل بأشكالهم المختلفة لا يرغبون بالسلام كما نرى وكما نلمس، ونأمل ان تتغير عقليتهم، وان يوحّد العرب صفوفهم حتى يساهموا في هذا التغيير». 

وعن التنسيق السوري ـ السعودي قال الوزير السوري «هذا التنسيق والتواصل بين المملكة العربية السعودية وسورية دليل ملموس على عمق العلاقات، وعلى التنسيق بين قيادتي البلدين في كل القضايا التي تهم الامة العربية، ونأمل ان يستمر هذا التنسيق والتكامل بين البلدين لما فيه مصلحتهما المشتركة، ولما فيه مصلحة الامة العربية بشكل عام». 

وتحدث الامير الفيصل عن التهديدات العراقية لكل من السعودية والكويت فقال "نحن مقدمون على مؤتمر قمة عربي نأمل ان يعالج هذه القضية بصفة جوهرية، ولا نريد ان نقول شيئا يقف عائقا امام معالجة القمة لهذا الموضوع». 

وبشأن الغارات الاميركية والبريطانية على العراق، قال الامير سعود الفيصل «نحن لا نضمر للشعب العراقي والعراق الا كل عزّة ورفعة، ونحن حريصون على وحدة العراق واستقلاله». وعن مدى تفاؤله بعملية السلام بعد طروحات شارون، قال الامير سعود الفيصل «انا متفائل بالموقف العربي»، اما عن مقاطعة اسرائيل فقد قال: «المقاطعة مع اسرائيل لم تتغير وهي مستمرة». وبالنسبة لآفاق تنسيق سوري ـ سعودي ـ مصري لايجاد موقف موحد في قمة عمان المرتقبة ولا سيما بعد تسلم شارون السلطة قال وزير الخارجية السعودي: «لقد بحث هذا الموضوع بين الدول الثلاث والتنسيق بين هذه الدول دائم ومستمر، وهذا امر ليس مستغربا على دول عربية حريصة ولها تاريخها في دعم النضال العربي. نعم التنسيق مستمر، وهدفنا كله إنجاح القمة لما فيه مصالح الامة العربية». 

وعن الاتفاقية التي توصل اليها الجانبان السوري والسعودي بشأن إقامة منطقة للتجارة الحرة بين سورية والمملكة العربية السعودية قال الامير سعود الفيصل «هذه الاتفاقية هي اول اتفاقية نوقعها نحن في السعودية مع شقيقة عربية، في اطار برنامج العمل العربي الذي أقر في مجلس الجامعة العربية، ويسعدنا ان تكون اول دولة هي سورية». هذا، واجتمع وزير الخارجية السعودي في وقت لاحق مع الرئيس السوري بشار الأسد، بحضور وزير المالية السعودي الدكتور ابراهيم العساف والسفير السعودي في دمشق بكر بن عبد الله بكر. وسيعقد اجتماع اللجنة السورية ـ السعودية العليا المشتركة والتوقيع على اتفاق منطقة التجارة الحرة مع سورية—(البوابة)—(مصادر متعددة)