اتفقت الخرطوم ومتمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان الاثنين في نيروبي على تمديد الهدنة المبرمة بينهما في تشرين الاول/اكتوبر الماضي ومواصلة مفاوضات السلام حتى 31 اذار/مارس 2003.
واعلن جورج قرنق احد قادة حركة التمرد السودانية عن توقيع اتفاق الهدنة، مشيرا الى ان الطرفين وقعا ايضا اتفاقات حول تقاسم الثروات وهيكلية الحكومة.
ولم ينجح الوسطاء في اقناع الطرفين بالتوصل الى اتفاق شامل بشأن تقاسم السلطة وذلك بعد خمسة اسابيع من المفاوضات.
واعلن غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني عمر حسن البشير في تصريح مقتضب بعد التوقيع على وثيقتي اتفاق تمديد الهدنة والنقاط المقرة من قبل الطرفين بشان تقاسم الثروات وهيكلية الحكومة، ان "هذه خطوة جديدة ربما تكون صغيرة لكنها مهمة على طريق التوصل الى حل للصراع في السودان".
وكان الجانبان قد وقعا على اتفاق مبدئي لوقف اطلاق النار لاول مرة في 15 تشرين الاول/اكتوبر الماضي ومن المقرر انتهاؤه في 31 كانون الاول/ديسمبر المقبل.
ومن المقرر ان يجتمع الجانبان مرة اخرى في كينيا في يناير كانون الثاني المقبل لاستئناف المفاوضات بهدف انهاء الحرب الاهلية المستمرة منذ 19 عاما في السودان والتي كانت من الاسباب الرئيسية في مقتل نحو مليوني شخص.—(البوابة)—(مصادر متعددة)