رجحت اجهزة الامن الاسرائيلية ان يكون سائق سيارة اجرة اسرائيلي اختفى منذ الجمعة، قد تم خطفه على يد مجموعة محلية تابعة لحركة فتح، فيما دعا بيان للاسرى الفلسطينيين الى اطلاق سراحه.
وتواصل قوات الامن الاسرائيلية والفلسطينية تركيز عمليات البحث عن السائق الياهو غوريل (61 عاما)، في منطقة رام الله بالضفة الغربية.
وقالت صحيفة "هارتس" ان رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس هاتف وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز الاحد ووعده بالعمل على اطلاق سراح غوريل في حال كان قد تم خطفه فعلا.
واصدر قادة الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية بيانا الاحد دعوا فيه الى اطلاق سراح غوريل انسجاما مع اتفاق الهدنة الذي وقعته الفصائل الفلسطينية اواخر الشهر الماضي.
وقال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، ان اجهزة الامن الاسرائيلية تعتقد ان السائق تم استدراجه الى المناطق الخاضعة للسلطة الامنية الفاسطينية، وانه كان حيا حتى "ساعة محددة".
ولم تعلن اية جهة فلسطينية مسؤوليتها عن اختفاء السائق، فيما تقول مصادر الامن الاسرائيلي ان عدم تقدم أي طلب للحصول على فدية في مقابل الافراج عنه امر محير بصورة ما!.
وقال المسؤول الاسرائيلي في تصريحات للصحافيين من على متن الطائرة التي اقلت شارون الاحد الى لندن انه من الواضح الان ان غوريل لم يختطف من اجل ان تتم مقايضته باسرى فلسطيينين.
غير ان مسؤولي الامن الاسرائيليين يؤكدون انه تم خطفه من لهذه الغاية.
وكان مسؤول في حركة حماس في الضفة الغربية حذر من ان الحركة ستعود الى عمليات خطف الجنود والمواطنين الاسرائيليين من اجل مبادلتهم باسرى فلسطينيين في حال لم يتم اطلاق سراح هؤلاء.
وكانت الحكومة الاسرائيلية اعلنت الاسبوع الماضي قرارها المبدئي بالافراج عن حوالي 350 معتقلا فلسطينيا من اصل ستة الاف معتقل، مستبعدة من هذا القرار منفذي العمليات واعضاء المجموعات مثل اسلاميي حركتي حماس والجهاد الاسلامي.
وكان سائق التاكسي نقل الجمعة عاملين فلسطينيين من تل ابيب الى احد فنادق القدس الغربية.
وقد عثر على سيارته متروكة ومحركها يشتغل السبت في حي عربي من القدس الشرقية (احتلتها اسرائيل واعلنت ضمها منذ حزيران/يونيو 1967).
وكانت السيارة التي لا تحمل اي اثار عنف موجودة في الحي الشمالي من بيت حنينا على بعد نحو عشرة كيلومترات من منطقة رام الله بالضفة الغربية.
واشارت مصادر الامن الاسرائيلية الى ان وثائق واموال ومفاتيح السيارة تم العثور عليها داخل سيارة غوريل ما ينفي تماما فرضية ان يكون ضحية لعملية سرقة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)